بدء سريان الهدنة في جنوب سوريا رغم خروقات محدودة

الاثنين 2017/07/10
السوريون في حاجة لوقف إطلاق شامل للنار

بيروت - يسود الهدوء في محافظات درعا القنيطرة والسويداء في جنوب سوريا الاثنين غداة بدء وقف لإطلاق النار بموجب اتفاق روسي أميركي أردني، على رغم تسجيل بعض الخروقات المحدودة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

واشار المرصد إلى هدوء يسود في المحافظات الثلاث منذ فجر الاثنين بعد حوادث متفرقة ليلاً، ابرزها في درعا حيث اطلقت قوات النظام قذيفتين على بلدة صيدا في ريف درعا الشرقي، تزامن مع تبادل للقصف بين فصيل مقاتل وقوات النظام في بلدة النعيمة في المنطقة ذاتها.

واشار المرصد إلى سقوط قذيفتين مصدرهما قوات النظام على درعا البلد. وفي محافظة القنيطرة، تحدث المرصد عن استهداف متبادل بالرشاشات الثقيلة بين قوات النظام والفصائل في مناطق عدة، من دون تسجيل خسائر بشرية.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "هناك خروقات محدودة لكنها لا تؤثر على وقف اطلاق النار" مضيفاً "يسود الهدوء عموماً في المحافظات الثلاث".

وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة في مدينة هامبورغ الألمانية عن اتفاق بلاده والولايات المتحدة مع الاردن على وقف لإطلاق النار في جنوب سوريا.

وتشكل المحافظات الجنوبية الثلاث التي تتقاسم قوات النظام وفصائل معارضة بشكل رئيسي السيطرة عليها، احدى المناطق الاربع التي تضمنها اتفاق "مناطق خفض التصعيد" الذي وقعته كل من روسيا وايران، حليفتي النظام السوري، وتركيا الداعمة للمعارضة في استانا في الخامس من مايو.

ورغم ان الجيش السوري كان اعلن الاثنين الماضي هدنة من خمسة ايام في جنوب البلاد، الا ان المعارك لم تتوقف بحسب المرصد.

ولم يصدر اي تعليق او موقف رسمي من الحكومة السورية ازاء الهدنة، في وقت نقلت صحيفة الوطن السورية القريبة من السلطات في عددها الاحد عن رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشعب السوري بطرس مرجانة قوله ان "الكلمة الفصل في اضافة جنوب سوريا إلى مناطق "تخفيف التصعيد" هي للدولة السورية" متحدثاُ عن "تنسيق في ذلك مع روسيا".

وانتقد وفد الفصائل المعارضة إلى مؤتمر استانا الجمعة عقد "اتفاق منفرد في الجنوب السوري بمعزل عن الشمال" معتبراً أن من شان ذلك ان "يقسم سوريا والوفد والمعارضة إلى قسمين".

وقالت شخصيات عسكرية ومعارضة في بيان الاثنين ان "السوريين بحاجة لوقف إطلاق شامل للنار ونشر الأمن في كافة سوريا، وليس لاتفاق يتخذ من ذريعةِ المناطق الآمنة حجة لتقسيم سوريا وتناهب أرضها بين القوى الإقليمية أو الدولية".

1