بدء عملية تحرير أبين من الحوثيين وقوات صالح

السبت 2015/08/08
مواجهات عنيفة مع الحوثيين وقوات صالح في العديد من الجبهات القتالية

صنعاء - بدأت المقاومة الشعبية مدعومة بالجيش الموالي للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي السبت عملية تحرير محافظة أبين الواقعة جنوب البلاد من الحوثيين والقوات المولية للرئيس السابق علي صالح.

وقال مسؤول محلي فضل عدم الكشف عن أسمه إن قوة عسكرية كبيرة من آلاف المقاتلين معززة بآليات عسكرية وصلت إلى مناطق عدة في المحافظة للمشاركة في تحريرها، حيث تدور مواجهات عنيفة مع الحوثيين وقوات صالح في العديد من الجبهات القتالية.

وأشار المصدر إلى أن البوارج البحرية ومقاتلات التحالف شنت قصفاً عنيفاً على مواقع الحوثيين في المدينة لتدعم تقدم المقاومة نحوها.

وأكد أن "النصر بات قريباً منهم لتطهير المدينة من المليشيات المسلحة وإعلان أبين مدينة حرة خلال ساعات".

وأشار المصدر إلى هروب جماعي للحوثيين وقوات صالح شهدته بعض الجبهات باتجاه منطقة شٌقرة.

من جهة أخرى، أفادت مصادر محلية بأن مدينة زنجبار شهدت نزوحاً جماعياً للمواطنين جراء غارات التحالف والقصف العنيف الذي يشنه الحوثيون وقوات صالح على المنازل هناك، مؤكدة سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.

يذكر أن مقاتلي المقاومة الشعبية في عدن ولحج تمكنوا من استعادة السيطرة على المحافظتين وتحريرهما من الحوثيين وقوات صالح في عملية "السهم الذهبي" التي أطلقتها قوات التحالف بإشراف من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من مقر إقامته في الرياض.

ويبدأ رئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر السبت زيارة الى اليمن تستمر ثلاثة ايام لتقييم الوضع الانساني المتدهور في الدولة التي تمزقها الحرب.

ووصل بيتر ماور الى صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون الذين استقبلوه في المطار.

وسيجري ماور محادثات مع قادة الحوثيين وحلفائهم من حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وقالت منظمة الصليب الاحمر في بيان قبيل الزيارة ان زيارة ماور ستتمحور حول "الوضع الانساني الصعب" في اليمن، مشيرة الى انه سيجري محادثات مع "مسؤولين كبار" لم تسمهم.

وادت اكثر من اربعة اشهر من المعارك الشرسة في اليمن بين المتمردين والموالين للحكومة في المنفى، الى الحاق الدمار بالدولة الفقيرة.

وتقدم ضربات جوية لتحالف عربي بقيادة السعودية اضافة الى حصار جوي وبحري، الدعم لمؤيدي حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي.

وتقول الامم المتحدة ان نحو اربعة الاف شخص نصفهم من المدنيين قتلوا، و80% من السكان البالغ عددهم 21 مليون نسمة بحاجة لمساعدة وحماية. ويقول الصليب الاحمر ان 1,3 مليون يمني اجبروا على النزوح بسبب النزاع.

وقال ماور في بيان قبيل زيارته "ان الكلفة الانسانية لهذا النزاع لم توفر اي اسرة في اليمن حاليا". واضاف ان "ما يقلقنا بشكل خاص هو الهجمات على المنشآت الطبية وموظفيها. اضافة الى ذلك يجب تسهيل عمليات تسليم الغذاء والماء والدواء وليس عرقلتها".

ولم يتضح ما اذا كان ماور سيتوجه الى مدينة عدن التي يسيطر عليها الموالون للحكومة، ولحق دمار هائل بالمرفأ الجنوبي للبلاد.

واعلنت الحكومة الشهر الماضي انها "حررت" عدن، اخر مدينة لجأ اليها الرئيس عبدربه منصور هادي قبل مغادرته الى المنفى في المملكة العربية السعودية مع حكومته في مارس الماضي.

1