بدء عملية عسكرية لتطهير تعز من الحوثيين

الاثنين 2015/11/16
دعم عربي فعال لبسط الأمن في اليمن

عدن - بدأت القوات الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي مدعومة من التحالف العربي، عملية عسكرية واسعة الاثنين لاستعادة محافظة تعز (جنوب غرب) من المتمردين الحوثيين وحلفائهم، بحسب ما افاد مسؤول عسكري.

وقال قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء احمد سيف اليافعي "بدأت عملية عسكرية لتحرير تعز خصوصا بعد وصول التعزيزات العسكرية للتحالف العربي، والمقاومة والجيش الوطني (في اشارة الى القوات الموالية لهادي)، الى اطراف محافظة تعز من المحورين الجنوبي والغربي".

وتشكل محافظة تعز البوابة بين شمال اليمن وجنوبه، ويتبع لها ميناء المخا على الضفة الشرقية لباب المندب. ويحاصر المتمردون وحلفاؤهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح مدينة تعز، مركز المحافظة وثالث كبرى مدن البلاد، منذ اشهر.

واتى الهجوم بعد وصول تعزيزات من قوات موالية لهادي واخرى من التحالف الى اطراف محافظة تعز، قادمة من مدينة عدن الساحلية (جنوب)، والتي اعلنها هادي عاصمة مؤقتة بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء في سبتمبر 2014.

وقال مسؤول عسكري يمني رفض كشف اسمه "تمكنت قوات التحالف العربي المدعومة بالآليات والعربات العسكرية وكاسحات الألغام الاثنين من التقدم الى منطقة الشريجة القريبة من مدينة الراهدة" جنوبي تعز.

واوضح ان التقدم يأتي "في اطار حملة عسكرية واسعة تقودها القوات الموالية للشرعية بهدف تحرير محافظة تعز من جماعة الحوثي وصالح".

واكد ان القوات السودانية التي كانت ترابط في محافظة العند العسكرية بمحافظة لحج المجاورة تشارك في عمليات "تحرير محافظة تعز"، مشيرا الى ان التحالف دفع بتعزيزات "ضخمة" الاحد من مدينة عدن التي استعاد السيطرة عليها مع قوات هادي بشكل كامل في يوليو.

وفي مديرية ذباب الساحلية بمحافظة تعز، تمركزت قوات التحالف في منطقة العمري استعدادا لشن هجوم محتمل على مدينة المخا ومينائها اللذين يسيطر عليهما الحوثيون والقوات الموالية لصالح، بحسب المصدر.

وفي المنطقة الحدودية بين تعز ولحج، قتل ثلاثة من الحوثيين واثنان من العناصر الموالين لهادي في معارك ليل الاحد، تمكنت خلالها قوات الرئيس اليمني الحالي من استعادة احدى تلال منطقة الوازعية.

وبدأ التحالف العربي شن ضربات جوية ضد الحوثيين والقوات الموالية لصالح منذ مارس، ووفر لقوات هادي دعما ميدانيا.

وكانت القوات الموالية لهادي استعادت في يوليو بدعم من التحالف، مدينة عدن الساحلية التي كانت اجزاء منها بيد الحوثيين وقوات صالح، اضافة الى اربع محافظات جنوبية هي لحج والضالع وأبين وشبوة.

ومنذ نهاية مارس، ادى النزاع الى سقوط اكثر من خمسة آلاف قتيل، بينهم 2600 مدني على الاقل، اضافة الى نحو 25 الف جريح، بحسب تقديرات الامم المتحدة.

1