بدء محاكمة 16 من المشتبه بهم في اعتداء إسطنبول

الأحد 2016/01/17
اعتداء اسطنبول ضربة جديدة ضد السياحة

اسطنبول- ذكرت مصادر إعلامية تركية ان ستة عشر مشتبها بهم اوقفتهم الشرطة التركية بعد الاعتداء الانتحاري في اسطنبول الذي اودى بحياة عشرة من السائحين الالمان.

وقد احيل المتهمون الاحد الى احدى محاكم المدينة وطلبت النيابة العامة أن توجه اليهم تهمة "الانتماء الى منظمة ارهابية"، ويعود للقضاة اتهامهم او تخلية سبيلهم اذا لم تكن الادلة ضدهم كافية.

وتحدث وزير الداخلية التركي افكان علاء الخميس عن اعتقال سبعة اشخاص بالاجمال لصلتهم بذاك الاعتداء، ومنذ ذلك الحين لم يصدر اي اعلان رسمي.

واستهدف الاعتداء صباح الثلاثاء الماضي مجموعة من السائحين الالمان على بعد مئات الامتار من كاتدرائية آيا صوفيا والمسجد الازرق، المعلمين الاثريين اللذين يجتذبان اكبر عدد من السائحين في هذه المدينة التركية الكبيرة.

ونفذ الاعتداء سوري في الثامنة والعشرين من عمره، يدعي نبيل فضلي، وهو كما قال رئيس الوزراء احمد داود اوغلو، عضو في تنظيم الدولة الاسلامية، ودخل الاراضي التركية آتيا من سوريا بصفته "مهاجرا عاديا"، كما ذكرت السلطات التركية. واصيب في الاعتداء ايضا سبعة عشر شخصا.

وهذا الهجوم الذي وقع في قلب اسطنبول الثقافي والسياحي يمثل تحولا في تكتيك التنظيم السني المتشدد في تركيا. فهجمات التنظيم السابقة بدت وكأنها تستهدف جماعات موالية للأكراد متعاطفة مع خصوم الدولة الإسلامية على أرض المعركة في سوريا.

وقد جاء انفجار اسطنبول بعد احتجاجات مناهضة للحكومة وهجمات محدودة من جانب متشددين يساريين ووسط مخاوف من انتشار العنف الناجم عن تمرد في جنوب شرق تركيا ذي الغالبية الكردية. وردا على ذلك قامت مدفعية الجيش التركي بقصف مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.

ومنذ الاعتداء الذي استهدف في اكتوبر الماضي محطة القطار في انقرة واسفر عن 103 قتلى، زادت الشرطة التركية عمليات الدهم في اوساط الجهاديين المتهمين حتى الان بتنفيذ الاعتداء.

كما شددت عمليات المراقبة الحدودية لصد تدفق المتطوعين الاجانب الذين يلتحقون بتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا. وانضمت تركيا الصيف الماضي الى التحالف الدولي لمحاربة الجهاديين، بعد اتهامها فترة طويلة بالتساهل مع المتمردين المتطرفين الذين يقاتلون النظام السوري.

1