بداية صعبة لمصر والجزائر في أمم أفريقيا 2019

تتطلع المنتخبات العربية لتحقيق انطلاقة مثالية في مستهل مسيرتها بالمرحلة الأخيرة (دور المجموعات) من التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بالكاميرون عام 2019.
الجمعة 2017/06/09
سباق محموم

القاهرة - تلوح بداية مشوار مصر والجزائر صعبة في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية التي تستضيف الكاميرون حاملة اللقب نهائياتها مطلع 2019. وتحل مصر الأحد ضيفة على تونس في رادس في الجولة الأولى من منافسات المجموعة العاشرة، بينما تستضيف الجزائر في البليدة توغو وملهمها إيمانويل أديبايور (33 عاما) في انطلاق منافسات المجموعة الرابعة.

وأعرب المدرب الأرجنتيني للمنتخب المصري هكتور كوبر عن تفاؤله قبل المباراة، وصرح الأحد الماضي “لا أقدر أن أضمن فوزا أو مكسبا (…) لكن طبعا نحن متفائلون بالقدرة على الفوز. سنقدّم أقصى ما لدينا. لكن (لا يمكنني أن) أعطي ضمانا أو تأكيدا في مباراة معينة”.

وأضاف كوبر الذي قاد منتخب مصر إلى لقب الوصيف في نسخة 2017 في الغابون بعد خسارته أمام الكاميرون 1-2، “الآن كل التركيز هو على المباراة الحالية”، معتبرا أن المنتخب التونسي “يملك لاعبين جيدين ويمكن أن يفوز علينا”.

وشدد المدرب الأرجنتيني على أن المنتخب المصري لا يشعر “بأنه أفضل من أي منتخب آخر معنا في المجموعة. هي مباراة كرة قدم، وأي مباراة تلعبها يجب أن تفكر أن الجميع سواسية حتى وإن كان الفريق الآخر أقل منك تاريخيا”.

وتابع “دائما أريد التحسين من مستوى اللاعبين (…) طالما أنا موجود مع المنتخب سأبقى أطالب اللاعبين بمستوى أفضل”. وتحمل مصر الرقم القياسي في عدد ألقاب البطولة الأفريقية (7)، بينما أحرزت تونس اللقب مرة وحيدة عام 2004 على أرضها. ويتعين على كوبر من اجل تثبيت الاستقرار في التشكيلة أن يحسم خياره بالنسبة إلى حارس المرمى من بين ثلاثة لاعبين يتنافسون عليه وهم: عصام الحضري (44 عاما) وأحمد الشناوي وشريف إكرامي.

أبطال المجموعات الـ12 يتأهلون مع ثلاثة منتخبات صاحبة أفضل مركز ثان والكاميرون المضيفة إلى النهائيات

وعن هذا الموضوع قال كوبر “من الصعب جدا أن أقول من سيقف في حراسة المرمى. ما زالت أيام حتى موعد المباراة يمكن أن تحصل فيه أمور كثيرة. لدينا ثلاثة حراس مرمى على مستوى عال جدا، لكن يجب أن يفهموا أن واحدا منهم سيلعب فقط. المنتخب أعلى من أسمائنا جميعا، ولن تحصل أي مشكلة”.

ويعتمد كوبر على تشكيلة نواتها من لاعبي الأهلي والزمالك (14 لاعبا من أصل 25) ومطعمة ببعض المحترفين مثل نجم وسط روما الإيطالي محمد صلاح الذي تشير تقارير غير مؤكدة احتمال رحيله إلى ليفربول الإنكليزي، ورمضان صبحي ومحمد النني لاعبي ستوك سيتي وأرسنال الإنكليزيين.

في المقابل، سيختبر مدرب تونس نبيل معلول تشكيلة عمودها الفقري من أصحاب الخبرة الذي فضلوا البقاء في التشكيلة رغم الخروج بخفي حنين من أمم أفريقيا 2017 حيث حلت تونس ثانية في المجموعة الثانية في الدور الأول خلف السنغال وخرجت من ربع النهائي على يد بوركينا فاسو (0-2). ويتأهل أبطال المجموعات الـ12 مع ثلاثة منتخبات صاحبة أفضل مركز ثان والكاميرون المضيفة إلى النهائيات. وتبدو فرصة المنتخبين العربيين كبيرة في التأهل قياسا على مستوى المنتخبين الأخرين في هذه المجموعة النيجر وسوازيلاند.

وأعاد المدرب الجديد لمنتخب الجزائر الإسباني لوكاس ألكازار اللاعبين سفيان فيغولي وكارل مجاني إلى أول تشكيلة يعلنها منذ تعيينه منتصف أبريل للمباراتين الودية ضد غينيا (2-1) وضمن التصفيات الأفريقية ضد توغو، كما استدعى الكثير من اللاعبين الشبان أبرزهم يوسف عطال الذي صعد للتوّ مع فريقه بارادو إلى الدرجة الأولى. وتلعب في المجموعة ذاتها بنين مع غامبيا في كوتونو.

وفي المجموعة الثانية، يحل المغرب ضيفا على الكاميرون التي لن تحتسب نتائجها في التصفيات، في أول اختبار لقياس قدرته على التأهل عن المجموعة التي تضم أيضا مالاوي وجزر القمر. ويملك السودان بدوره فرصة كبيرة لدى استضافته مدغشقر في المجموعة الأولى، بينما تلعب السنغال القوية مع ضيفتها غينيا الاستوائية. وتستضيف ليبيا في المجموعة الخامسة سيشل، وتقام المباراة في تونس العاصمة نظرا للوضع الأمني غير المستقر في ليبيا.

وفي المجموعة ذاتها، تلتقي نيجيريا بطلة 2013 مع جنوب أفريقيا في أويو في مباراة قمة لها طابع الثأر بالنسبة إلى الأخيرة التي ستحاول تحقيق أول فوز رسمي على منافستها بعد ست هزائم وتعادلين منذ 1992. وكانت نيجيريا فشلت في التأهل إلى النهائيات، وقال قائدها الحالي أوجينيي أونازي الذي حل محل جون أوبي ميكل، “لا نريد أن ننسى أن جنوب أفريقيا ساهمت ولو بجزء بسيط في عدم تأهلنا”. وتشهد الجولة الأولى للمجموعة السابعة لقاء بين الشقيقين اللدودين: الكونغو الديموقراطية وجارتها الكونغو، في حين تلعب زامبيا بطلة 2012 مع ليبيريا في هراري.

22