بداية قوية لتونس ومخيبة للجزائر في العرس العالمي

الثلاثاء 2016/10/11
صانعا ثنائية النسور

تونس - انطلقت ثلاثة منتخبات عربية بقوة في الجولة الأولى للتصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2018 هي تونس ومصر والمغرب، بينما جاءت نتائج الجولة صادمة للجزائريين والليبيين.

حققت تونس الطامحة إلى العودة إلى العرس العالمي للمرة الأولى منذ 2006 الأهم بفوزها على ضيفتها غينيا بثنائية نظيفة في المنستير.

وانتظرت تونس حتى الشوط الثاني لترجمة أفضليتها وفرصها الكثيرة إلى هدفين عبر محترف فريق فالنسيا الأسباني أيمن عبدالنور ولاعب ودارمشتات الألماني أنيس بن حتيرة.

وشكر مدرب تونس هنري كاسبرجاك لاعبيه على المستوى الرائع الذي قدموه طيلة المباراة، سيما في الشوط الثاني وقال في تصريحات صحافية “لقد أظهرنا تحسنا كبيرا مقارنة مع مباراتنا الأخيرة في تصفيات كأس أمم أفريقيا”.

وأضاف “إنها مجرد بداية وخطوة صغيرة، المشوار لا يزال طويلا، ولكن المهم هو هذه النقاط الثلاث التي حصدناها في غياب الكثير من اللاعبين”.

في الطرف المقابل أوضح المدير الفني للمنتخب الغيني محمد بانغورا أن فريقه قدم مردودا طيبا في المباراة.

ميلوفان راييفاتش: سنبذل كل ما في وسعنا من أجل ذلك وتعويض هذا السقوط

وقال “منتخب تونس اعتمد على الكرات العالية والطويلة وهذا ما ساعدنا على فرض سيطرتنا على مجريات اللعب لكننا قبلنا هدفا أول إثر ركنية”. وتابع “كان اللعب متوازنا ولم نكن نستحق الهزيمة، نتحسر بكل تأكيد على الفرص الواضحة للتهديف التي أضعناها في أكثر من مناسبة”.

ويشارك منتخب النسور صدارة المجموعة الأولى مع منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية التي ضربت بقوة واكتسحت المنتخب الليبي برباعية، وهو ما جعل الاتحاد الليبي يسارع إلى إقالة مدربه الأسباني خافيير كليمنتي.

وكان من المنتظر أن يترك المدرب الأسباني منصبه الشهر المقبل في نهاية عقده، لكن الاتحاد الليبي قرر التخلي عن خدماته بمفعول فوري، مؤكدا أن مدربا أجنبيا سيقود المنتخب في الجولة الثانية من التصفيات ضد تونس. وعين الاتحاد الدولي لكرة القدم طاقم تحكيم مباراة تونس وليبيا لحساب الجولة الثانية للتصفيات.

ويتكون الطاقم من الكيني ديفيسز أوغينشي أوموانو، كحكم ساحة، والإريتري مايكل بارهي كمساعد أول والرواندي تيوغان نداجيجيمانا مساعدا ثانيا، ومراقبة اللقاء للموريتاني أحمد يحيى.

فشل المنتخب الجزائري في فك عقدة المنتخب الكاميروني في المباريات الرسمية وسقط أمامه في فخ التعادل الإيجابي 1-1 في البليدة.

وسجل العربي هلال سوداني هدف الجزائر، وبنجامان موكاندغو هدف الكاميرون. وكان المنتخب الجزائري بقيادة مدربه الجديد الصربي ميلوفان راييفاتش الطرف الأفضل في المباراة من بدايتها وحتى نهايتها بيد أن مهاجميه عجزوا عن هز الشباك. ولم ترحم القرعة الجزائر ووضعتها في مجموعة الموت إلى جانب نيجيريا وزامبيا.

وتمني الجزائر النفس بالتواجد الثاني على التوالي في المونديال بعدما أبلت بلاء حسنا في البرازيل عندما بلغت الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخها وخرجت بصعوبة وبعد التمديد على يد ألمانيا التي توجت باللقب العالمي.

وتنتظر الجزائر قمة نارية ثانية وهذه المرة خارج قواعدها أمام مضيفتها نيجيريا في الجولة الثانية الشهر المقبل. وعادت نيجيريا بفوز غال من لوساكا على حساب مضيفتها زامبيا 2-1.

وأعرب راييفاتش مدرب الجزائر عن أسفه لهذا التعادل، وقال “صحيح أننا دخلنا المباراة من أجل الفوز بنقاطها الثلاث، للأسف لم تكن الحال كذلك، تبقى هناك العديد من النقاط التي يجب كسبها في هذه التصفيات وسنبذل كل ما في وسعنا من أجل ذلك وتعويض هذا السقوط”.

نجح منتخب مصر في اقتناص فوز غال من مضيفه الكونغو بهدفين مقابل هدف، ليتصدر الفراعنة المجموعة الخامسة برصيد 3 نقاط، بينما سقط منتخب غانا منافسه الأقوى بالمجموعة في فخ التعادل مع أوغندا، رغم أن منتخب النجوم السوداء لعب على أرضه ووسط جماهيره.

وحقق المنتخب المغربي تعادلا سلبيا بطعم الفوز مع مضيفه الغابون، باعتبار أن أسود الأطلسي يلعبون خارج الديار. وفازت السنغال على الرأس الأخضر بهدفين، وتصدرت المجموعة الرابعة أمام بوركينا فاسو وجنوب أفريقيا.

22