بدلة أوباما الفاتحة نجمة تويتر

السبت 2014/08/30
اهتمام المغردين ببدلة أوباما نافس حديثه عن خطر داعش

واشنطن - عاصفة من التعليقات اجتاحت تويتر أثناء إلقاء الرئيس الأميركي، باراك أوباما، كلمته حول الوضع في الشرق الأوسط والأزمة الأوكرانية، إلا أن المفارقة كانت حين أغفلت كافة التعليقات مضمون الخطاب، لتصبح البدلة نجمة الحدث.

سيل جارف من الانتقادات لذوق الرئيس، وجرأته على ارتداء لون فاتح، علما أنه نادرا ما يحيد عن ارتداء البدلة القاتمة، ناهيك عن أن رئيس دولة "عظمى" أعلن صراحة أن بلاده لا تملك بعد استراتيجية لمحاربة داعش، إلا أن اهتمام عدد كبير من شعبه كان منصبا، على ما يبدو، على لباسه.

فآلاف التغريدات تكلمت عن البدلة، حتى أن حساب Obama suit، فاض بالتعليقات الساخرة والصور المركبة لأوباما.

واستغرب العديد من المغرّدين والناشطين الأميركيين على مواقع التواصل الاجتماعي ارتداء أوباما طقم الملابس الذي ظهر به، في حين تسبّـب الطقم ذاته في تشتيت أذهان بعض الصحافيين الذين حضروا المؤتمـر.

وطالب أحد الصحافيين بالصراخ في وجه أوباما، لعله يستفيق من "كارثة الأزياء" التي ارتكبها، أما مسألة محاربة داعش فيبدو أنها مؤجلة.

وقال صحافي آخر "يبدو أن ملابس أوباما فقدت لونها بسبب بخار المغسلة". وتساءل آخرون "من أين أتى بها؟". واقترحت إحدى التغريدات إعدام الشخص الذي اختار له البدلة.

وقالت إحدى الأميركيات "بدلة أوباما أكبر دليل على أنه غير مستعد لاتخاذ أي قرارات جادة بشأن داعش"، وتساءل آخر "أوباما، لقد جعلتنا ننسى أنك تتكلم عن العالم وركزنا على بدلتك.. هل هذا مقصود؟". وتساءل آخر "هل نسي أوباما أنه رئيس الولايات المتحدة؟".

ومن المعتاد، فــي المناسبات الرسمية ولقاءات العمل، أن يرتدي المسؤولون بدلات داكنة اللون، وهــذا مــا اعتــاده الأميركيون.

وليس مــن المعروف ما إذا كان هناك هدف من الظهور بلون مخالــف، وما إذا كانت ردود الفعل متوقعة أم أنها فاقت التوقعات.

19