بذور الشوفان تخلص منطقة البطن من الدهون المتراكمة

الأحد 2016/04/03
الشوفان إكسير الرشاقة

لندن – ثراء الشوفان بالألياف القابلة للذوبان يساعد على تخفيض الشعور بالجوع والرغبة في الأكل ويجعله من أنسب الأطعمة للذين يرغبون في إنقاص أوزانهم. وتعمل الألياف الموجودة في الشوفان على إبطاء عمليّة الهضم وتعمل على إبقاء الطعام لأكبر وقت ممكن في المعدة.

وأفاد تقرير، أورده موقع “هيلثي فود ستار” الطبي، بأن مزج الشوفان مع الشيا يجعلهما من أفضل الوجبات التي يمكن تناولها خلال وجبة الإفطار.

فإلى جانب كونهما عنصرين هامين للتغذية، حيث يمنحان الجسم طاقة كافية على مدار اليوم، فإن الأهمية الأكبر في كونهما يساعدان على حرق الدهون المتراكمة في منطقة البطن.

وذكرت دراسة منشورة في مجلة الكلية الأميركية للتغذية أن الشوفان قليل الدسم ويحتوي على نسبة عالية من البروتين سوبرفوود. وأعطى الباحثون مجموعة من الخاضعين للدراسة الشوفان على الفطور، في حين تناولت مجموعة ثانية وجبة الإفطار من الحبوب الجاهزة للأكل. وعندما طلب منهم تقييم شهيتهم على فترات منتظمة بعد الانتهاء، وصف أكلة الشوفان أنفسهم بأنهم يعانون من الجوع بشكل ملحوظ أقل وأكثر ارتياحا من أكل الحبوب، لفترة تصل حتى أربع ساعات بعد الوجبة. ويعتقد الباحثون أن لذلك علاقة مع حقيقة أن الشوفان هو أكثر سمكا وثراء بالألياف من الحبوب الأخرى. وتشير نتائج الدراسة إلى أن الشوفان يبقي الجوع بعيداً.

الألياف الموجودة في الشوفان تبطئ عملية الهضم وتعمل على إبقاء الطعام لأكبر وقت ممكن في المعدة

وتعتبر حبوب الشوفان من العناصر الغذائية الغنية والمفيدة للجسم، لاحتوائه على الأيودين والكلورين والفوسفور والمغنيسيوم والبوتاسيوم والمنغنيز والزنك والنحاس والنياسين والبيوتين، إضافة إلى العديد من الفيتامينات.

ويحتوي الشوفان على الألياف بنوعيها المنحلّة وغير المنحلّة، فالألياف غير المنحلّة تفيد الجهاز الهضمي بينما تسهم الألياف غير المنحلّة في التخلّص من الكولسترول الضار بالأوعية والقلب. ويمنع تناول هذه النبتة من ترسّب الكولسترول داخل الشرايين والتصاقه بجدرانها، ويساعد ذلك، إلى حد كبير، في الوقاية من تصلّب الأوعية الدمويّة وانسدادها، وذلك بتناول ثلاثة غرامات من هذه الشوفان يوميّاً (أي بمقدار كوب من الشوفان).

وأثبتت دراسة نشرت في المجلة الأسترالية للتغذية والحميات “جاند” التي أكّدت أنّ مركبات البيتاغلوكان هي المسؤولة عن خفض الكولسترول الضار. وفي دراسة أجريت على الشوفان أثبتت أنّ إضافته إلى حمية مرضى فرط الضغط الشرياني من الجنسين قد سمح بخفض قيم الضغط والدسم وسكر الدم لديهم.

ووجد باحثون أن الشوفان يزيد من النشوة الجنسيّة، لكونه يعمل على إنتاج هرمون التستوستيرون، الهرمون الجنسي الأكثر ارتباطاً بالشهوة الجنسيّة. وقد كشفوا أن آثار الشوفان هي نفسها عند الرجل وعند المرأة، وأن كليهما زادت رغبته الجنسيّة بعد تناول الشوفان. وتوصّل بحث عالمي حديث إلى نتيجة جديدة وهي أن الشوفان يحتوي على نوع من الفينول (مضاد للأكسدة) لا يوجد في أيّ من المأكولات الأخرى وهو الأفينثراميد وله آثار قويّة جداً تمنع الالتهابات.

وأثبت باحثون من جامعة براون الأميركية أن تناول الشوفان يرفع درجة جهاز المقاومة في الجسم البشري حين التعرض لالتهابات بكتيرية للتخلص منها. فهذه المادة حسب قول جوناثان ريشنر، الباحث الرئيس، تمكّن خلايا المناعة من تحديد مكان تركز البكتيريا وتساعدها في سرعة التخلص منها.

19