براءة مدير مكتب "جمهورييت" في أنقرة من تهمة التجسس

محكمة تركية تبرأ الصحافي في صحيفة جمهورييت المعارضة، اردم غول من تهمة التجسس.
الثلاثاء 2018/07/17
معاناة صحافيي جمهورييت لم تنته

إسطنبول – برأت محكمة تركية الاثنين صحافيا في صحيفة جمهورييت المعارضة من تهمة التجسس، لأنه كتب مقالا عن عمليات تسليم أسلحة إلى فصائل في سوريا.

وأعلنت الصحيفة ووكالة أنباء الأناضول الرسمية أن محكمة جنائية في إسطنبول قد برأت اردم غول، رئيس مكتب جمهورييت في أنقرة.

وقد حكم على غول في 2016 بالسجن خمس سنوات بتهمة “التجسس” بعدما نشرت الصحيفة في 2014 تحقيقا أكد أن شاحنات محملة بالأسلحة استأجرتها أجهزة الاستخبارات قد تم اعتراضها على الحدود السورية. لكن محكمة النقض في تركيا ألغت في مارس هذا الحكم، معتبرة أنه لا تتوافر الأدلة الكافية لدعم الاتهامات، وأوصت بتبرئته.

وكتب غول على تويتر بعد قرار المحكمة أن “العمل الصحافي ليس جريمة ولا يمكن أن يكون كذلك”.

وكان غول يحاكم في هذه القضية مع رئيس تحرير جمهورييت في تلك الفترة، الصحافي جان دونار الذي بات حاليا يقيم في ألمانيا. ولم تبرئه محكمة إسطنبول ومحاكمته مستمرة.

وفي مارس الماضي، كسرت محكمة النقض حكما قضى بسجنه خمس سنوات و10 أشهر، لكن هذه المرة لتطلب زيادة العقوبة.

كما أصدرت المحكمة في أبريل الماضي أحكاما مختلفة بالسجن بحق 13 صحافيا في جمهورييت مثلوا أمام المحكمة بعد الإفراج عنهم فيما تمت تبرئة ثلاثة.

واتهم الصحافيون خصوصا بالتعاون مع حزب العمال الكردستاني والداعية فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب في يوليو 2016.

لكن الصحيفة المعارضة بشدة للرئيس رجب طيب أردوغان ترفض هذه الاتهامات وتندد بما تعتبره محاكمة سياسية تهدف إلى إسكات الصحافة المستقلة في تركيا.

وكان نشر التحقيق على صفحات جمهورييت في 2014 أثار غضب رجب طيب أردوغان الذي توعد الصحيفة بأنها “ستدفع الثمن غاليا”.

وأثارت محاكمة صحافيي جمهورييت قلق المدافعين عن حرية الصحافة.

18