برامج تنموية إماراتية في اليمن لتعزيز عمليات الإغاثة

الاثنين 2015/08/10
الإمارات تخصص 82 مليون دولار للإغاثة في اليمن

أبوظبي- أعلنت الإمارات تخصيص 300 مليون درهم (82 مليون دولار) "لتعزيز عملياتها الإغاثية وبرامجها التنموية في اليمن".

وقالت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مساء أمس الأحد إن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات أمر برصد "300 مليون درهم لتعزيز عملياتها الإغاثية وبرامجها التنموية في اليمن نفذت منها ما قيمته 79 مليونا من البرامج الإنسانية منذ مطلع العام الحالي".

وأشارت الهيئة إلى أنها "سيرت خمس سفن من الإمارات إلى اليمن نقلت حوالي سبعة آلاف طن من المواد الغذائية والأدوية والمعدات والمستلزمات الطبية واحتياجات الأطفال والمشتقات البترولية، إلى جانب توفير عشرات آلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية من الأسواق المجاورة وترحيلها برا إلى داخل اليمن وإيصالها إلى المتأثرين في مختلف المحافظات المتضررة".

وأفادت في بيان أنها "مقبلة على مرحلة جديدة من البذل والعطاء الإنساني على الساحة اليمنية مع عودة الهدوء والاستقرار في عدن وعدد من المحافظات الأخرى ووضعت خطة طموحة لتوفير الاحتياجات الضرورية للشعب اليمني في عدد من المجالات الحيوية الغذائية والطبية وخدمات المياه والكهرباء وغيرها من ضروريات الحياة ".

ورصدت الهيئة الإماراتية "ميزانية إضافية لتمويل عملياتها الإغاثية وبرامجها التنموية ورفعت سقف مساعداتها الإنسانية للشرائح والفئات الأكثر تضررا من الأحداث الأخيرة خاصة الأطفال الذين يعانون سوء التغذية مما يعرضهم للكثير من المخاطر والأمراض".

وتواجدت هيئة الهلال الأحمر على الساحة اليمنية منذ بداية الأزمة الحالية وعملت خلال الفترة الماضية على جميع المحاور لتخفيف المعاناة الإنسانية التي لحقت بالشعب اليمني.

وتعتبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي من المنظمات الإنسانية القليلة التي واصلت عملها في اليمن رغم تصاعد وتيرة الأحداث هناك وفي أحلك الظروف وأشدها وطأة كما تعتبر أيضا من أوائل الجمعيات الوطنية ضمن منظومة الاتحاد الدولي للهلال الأحمر والصليب الأحمر التي عززت استجابتها الإنسانية لصالح المتأثرين من الأزمة اليمنية.

وكانت هيئة الهلال الأحمر نقلت مكتبها من صنعاء إلى عدن تعزيزا لجهودها في هذا الصدد ووفرت له كل الإمكانيات المادية والبشرية واللوجستية للقيام بدوره في الإشراف على توزيع المساعدات ووضع الخطط وتبني المبادرات التي تلبي احتياجات الأشقاء في اليمن والوقوف ميدانيا على مجمل الأوضاع الإنسانية والتواصل مع الأشقاء هناك و توفير متطلباتهم على وجه السرعة.

وستكون عدن محطة مهمة لانطلاق عمليات الهيئة الإغاثية لبقية المحافظات كما ستكون مركزا لوجستيا لتوفير مخزون استراتيجي من المواد الإغاثية التي تصل من الدولة أو التي يتم توفيرها من الأسواق المجاورة.

1