برايتون يهزم كتيبة مورينيو بالثلاثة

هزيمة قاسية لنادي مانشستر يونايتد وصيف بطل الدوري الإنكليزي في ثاني اختبار له.
الاثنين 2018/08/20
اعتراض من دون فائدة

لندن - حقق برايتون أولى المفاجآت على ملعب “فالمر ستاديوم” باسقاطه مانشستر يونايتد وصيف البطل 3-2. وكان فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو استهل الموسم بالفوز على ليستر سيتي بطل 2016 بنتيجة 2-1، واضعا خلفه فترة التحضيرات الصعبة التي غاب عنها العديد من اللاعبين بسبب عطلتهم الممدة نتيجة مشاركتهم في كأس العالم وعلى رأسهم الفرنسي بول بوغبا.

وعلى غرار المباراة الأولى ضد ليستر، ارتدى بوغبا شارة القائد في يونايتد الذي شارك في تشكيلته الأساسية البلجيكي روميلو لوكاكو والفرنسي انطوني مارسيال على حساب ماركوس راشفورد والتشيلي اليكسيس سانشيس.

لكن مجريات مباراة الأحد كانت مختلفة تماما عن المباراة الافتتاحية التي تقدم فيها يونايتد 2-صفر، إذ تخلف “الشياطين الحمر” بهدفين لم تفصل بينهما سوى ثوان معدودة، وتلقوا في نهاية المطاف هزيمتهم الثالثة تواليا في معقل برايتون، والأولى تعود الى دوري الدرجة الأولى سابقا عام 1982 (صفر-1) والثانية بعدها بـ36 عاما، أي الموسم الماضي (صفر-1 ايضا).

وتقدم برايتون في الدقيقة 25 عبر غلين موراي الذي حول الكرة بحركة رائعة في شباك الاسباني دافيد دي خيا بعد عرضية من سالومون مارش (25)، ثم جاء الثاني إثر ركلة ركنية ومعمعة داخل المنطقة انتهت على إثرها الكرة بين قدمي المدافع الإيرلندي شاين دافي فسددها في الشباك (27).

إلا أن لوكاكو أعاد يونايتد الى اللقاء بعد دقائق معدودة وقلص الفارق بكرة رأسية إثر ركلة ركنية لفريق مورينيو (34)، قبل أن يعود الفارق الى هدفين مجددا قبل نهاية الشوط الأول من ركلة جزاء انتزعها الألماني باسكال غروس من العاجي إيريك بايي ونفذها بنفسه بنجاح مع بعض الحظ بعدما ارتدت الكرة من دي خيا الى الشباك (44).

وحاول مورينيو تدارك الموقف، فزج في بداية الشوط الثاني براشفورد بدلا من الإسباني خوان ماتا، ثم أخرج مارسيال لصالح البلجيكي مروان فلايني (60)، إلا أن شيئا لم يتغير حتى الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع حين قلص بوغبا الفارق من ركلة جزاء انتزعها فلايني من دافي.

صراع كروي