برشلونة أمام فرصة أولى للاحتفاظ باللقب

سيميوني يترصد تحقيق حلم تاريخي بالمشاركة في المسابقة الأوروبية من خلال تصميمه على الاحتفاظ بلقب الوصيف على حساب جاره النادي الملكي.
الثلاثاء 2019/04/23
البحث عن أرقام جديدة

يملك برشلونة فرصة أولى للتتويج بلقب بطل الدوري الإسباني لكرة القدم للموسم الثاني تواليا قبل أربع مراحل من نهاية البطولة، بفوزه الثلاثاء على مضيفه ديبورتيفو ألافيس وخسارة مطارده أتلتيكو مدريد الأربعاء أمام ضيفه فالنسيا في المرحلة الرابعة والثلاثين من المسابقة.

مدريد  – يحلم فريق برشلونة الإسباني بقيادة المدرب إرنستو فالفيردي، على غرار عامي 2009 و2015، بإحراز الثلاثية حتى بداية يونيو، أولها لقب الدوري حيث يتقدم برصيد 77 نقطة على أتلتيكو مدريد بتسع نقاط قبل المراحل الخمس الأخيرة.

وبعملية حسابية بسيطة، يحتاج العملاق الكتالوني إلى الفوز على ألافيس الثامن (46)، وخسارة فريق العاصمة أمام فالنسيا الخامس (52 نقطة) ليرفع الفارق إلى 12 نقطة ويحسم الصراع مع أتلتيكو بفارق المواجهات المباشرة حتى في حال خسارته جميع مبارياته الأخيرة (تعادلا 1-1 في مدريد وفاز برشلونة على أرضه 2-0).

مهمة سهلة

نظريا، تبدو مهمة برشلونة أسهل لأن ألافيس فقد الدوافع المثالية بعد أن خرج تقريبا من المنافسة على البطاقات الأوروبية حيث تتأهل الفرق الأربعة الأولى مباشرة إلى مسابقة دوري الأبطال، والخامس إلى الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، فيما يشارك السادس في الأدوار التمهيدية للمسابقة الثانية.

ويتخلف ألافيس بفارق ثماني نقاط عن خيتافي الرابع حاليا، وست نقاط عن كل من فالنسيا وإشبيلية الخامس والسادس، وبهذا تكون قد تلاشت آماله بالتعويض في المباريات الأربع ألأخيرة بعد استضافته غدا لبرشلونة، علما أن واحدة منها ستكون على أرض فالنسيا.

وإذا لم يتحقق حلم رجال فالفيردي في المرحلة 34 بالتتويج للمرة الثامنة في آخر 11 موسما، فإن ذلك لن يتأخر كثيرا وسيكون في المرحلة اللاحقة بفوزهم على ألافيس أولا غدا ثم على ليفانتي السبت بغض النظر عن النتائج الأخرى في هاتين المرحلتين.

ومهما يكن السيناريو، ستكون هذه المرحلة أول محاولة للفريق الكتالوني على طريق إحراز الثلاثية وضمان القدرة على التركيز لاحقا على المواجهة ذهابا وإيابا مع ليفربول الإنكليزي في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في الأول والسابع من مايو القادم، ثم لقاء فالنسيا في نهائي الكأس المحلية في 25 منه. وعلق قائد برشلونة، الأرجنتيني ليونيل ميسي، على مشروع فريقه بالقول “يجب أن نطوي صفحة بطولة الدوري بإحراز اللقب في أسرع وقت ممكن دون أي تهاون، ومن ثم نفكر في نصف نهائي المسابقة الأوروبية”.

إذا لم يتحقق حلم رجال فالفيردي في المرحلة 34 بالتتويج للمرة الثامنة في آخر 11 موسما، فإن ذلك لن يتأخر كثيرا

وفيما تبدو المهمة أسهل في مواجهة ألافيس، فالأمر مختلف أمام ليفانتي الذي يصارع من أجل تلافي الهبوط إلى الدرجة الثانية حيث يحتل حاليا المركز السابع عشر مع 34 نقطة بفارق نقطتين عن منطقة الخطر وبلد الوليد الثامن عشر.

وقال فالفيردي عشية المباراة “نعرف ما هو مطلوب منا. نحن مدركون أننا نملك فارقا من تسع نقاط، لكن بكل وضوح يجب أن ننسى ذلك. نلعب الثلاثاء في فيتوريا ضد ألافيس، الفريق الذي يريد إسقاطنا. إننا في الأمتار الأخيرة وكل شيء حاسم فيها. الخصوم لن يقدموا لنا أي هدية”. وعن الثلاثية المحتملة، ذكر مدرب الفريق الكتالوني أن “الناس يعتبرون أن فوزنا بالدوري قد تحقق. هذا مجرد نكتة. ما إن تطأ أقدامنا أرض الملعب حتى يصل خصم ويلعب جيدا. كل مباراة معقدة”.

وفي سياق متصل يخطط نادي برشلونة لتمديد عقد لاعب خط الوسط، خلال الفترة المقبلة، بعد المستوى المميز الذي ظهر عليه منذ انضمامه إلى البلوغرانا في صيف 2018 الماضي.

وذكرت صحيفة “سبورت”، أن برشلونة يسعى لتمديد عقد التشيلي أرتورو فيدال، نجم وسط الفريق الكتالوني، مشيرة إلى أن النادي يريد تمديد عقد فيدال حتى عام 2022.

وانتقل فيدال إلى صفوف برشلونة في 4 أغسطس الماضي، قادما من بايرن ميونيخ في صفقة بلغت قيمتها 25 مليون يورو، وبعقد يمتد حتى عام 2021. وأضافت الصحيفة أنه بعد أكثر من 8 أشهر، أصبح التشيلي بطاقة قوية وأساسية لإرنستو فالفيردي، مدرب الفريق، لاسيما وأنه يتمتع بخصائص عديدة أبرزها أنه يبذل جهدا إضافيا إلى جانب الحماس. وأكدت أن اللاعب فاجأ بالتزامه اللاعبين الشباب، والذي يحاول دائما مساعدتهم، موضحة أن التشيلي فيدال حقق التوقعات المنتظرة في برشلونة، ومن المتوقع أن يظل مهما وأساسيا في الفريق.

حتى النفس الأخير

مباراة شبه مصرية ضد خيتافي
مباراة شبه مصرية ضد خيتافي

الأمر لا يتوقف على فوز برشلونة وحده الثلاثاء، وإنما يرتبط أيضا بسقوط لمطارده الذي أكد مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني “سنلعب حتى النفس الأخير”. ويعكس تصريح سيميوني تصميم أتلتيكو مدريد على الاحتفاظ بلقب الوصيف مهما كلف الأمر على حساب جاره ريال مدريد حيث يبتعد بفارق أربع نقاط عن الفريق الملكي الذي يختتم المرحلة الخميس على أرض جاره خيتافي في مباراة شبه مصيرية للأخير في تحقيق حلم تاريخي بالمشاركة في المسابقة الأوروبية الأهم على حساب أندية عريقة مثل فالنسيا وإشبيلية.

وسيستعيد سيميوني المهاجم الفرنسي وهداف الفريق أنطوان غريزمان، صاحب 14 هدفا في البطولة والذي غاب عن مباراة السبت ضد مضيفه إيبار (1-0) بسبب الإيقاف. يذكر أن رجال المدرب الأرجنتيني لم يخسروا على ملعبهم “واندا متروبوليتانو” في البطولة الحالية سوى مرة واحدة وكان ذلك أمام الجار الملكي 1-3 في المرحلة 23 في 9 فبراير الماضي قبل أيام من عودة الفرنسي زين الدين زيدان لتولي الإشراف على الأخير. ويستضيف إشبيلية الخميس رايو فايكانو صاحب المركز قبل الأخير في واحدة من أبرز مباريات المرحلة.

23