برشلونة مرشح لمواصلة انتصاراته في إسبانيا

الجمعة 2017/09/29
العودة إلى المسار الطبيعي

مدريد – سيكون برشلونة مرشحا لمواصلة انتصاراته عندما يستضيف الجريح لاس بالماس الأحد في المرحلة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم، فيما يأمل غريمه ريال مدريد حامل اللقب تأكيد استفاقته على حساب ضيفه الكاتالوني إسبانيول الذي يواجهه في اليوم ذاته.

ويقدم برشلونة بداية موسم رائعة بقيادة مدربه الجديد إرنستو فالفيردي رغم خسارته مهاجمه البرازيلي نيمار لمصلحة باريس سان جرمان الفرنسي وإصابة الوافد الجديد الفرنسي عثمان ديمبيلي، إذ فاز النادي الكاتالوني بجميع مبارياته الست في الدوري، إضافة إلى مباراتيه في دوري الأبطال.

ويدين برشلونة، القادم من فوز صعب الأربعاء على مضيفه سبورتينغ البرتغالي 1-0 في دوري الأبطال، بهذه البداية القوية إلى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وسجل ميسي 9 أهداف في 6 مباريات ضمن الدوري حتى الآن و12 في الـ10 مباريات التي لعبها، مساهما بشكل أساسي في تصدر فريقه لترتيب الدوري بفارق 4 نقاط عن أتلتيكو مدريد الذي سيكون منافسه المقبل بعد عطلة المباريات الدولية المخصصة لتصفيات مونديال 2018.

مواجهة مدريدية - كاتالونية

بعدما فشل في الوصول إلى الشباك خلال مباراتيه الأوليين بعد العودة من إيقاف لخمس مباريات بسبب دفعه الحكم خلال ذهاب الكأس السوبر ضد برشلونة، يأمل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في افتتاح سجله التهديفي في الدوري هذا الموسم، عندما يلتقي ريال مدريد مع ضيفه الكاتالوني إسبانيول.

أتلتيكو مدريد يأمل البقاء قريبا من برشلونة قبل مواجهته الأخير في 14 أكتوبر، وذلك عندما يحل فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني ضيفا السبت على ليغانيس

وفشل رونالدو في إيجاد طريقه إلى الشباك في مباراتي ريال بيتيس (0-1) وديبورتيفو ألافيس (2-1)، لكنه سجل هدفه الرابع في دوري الأبطال من أصل مباراتين الثلاثاء في معقل بوروسيا دورتموند الألماني (1-3).

وسجل الويلزي غاريث بيل الهدف الأول لفريق المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، قبل أن يضيف رونالدو هدفين، رافعا رصيده القياسي إلى 109 أهداف ضمن المسابقة القارية الأم في 142 مباراة.

وأشاد زيدان بنجميه، قائلا “أنا سعيد بكريستيانو… مرة أخرى! أنا مسرور برونالدو وبيل”. وأضاف “من الصعب أن تلعب في هذا الملعب، لم يسبق لنا الفوز أبدا هنا، لذلك كان هذا الانتصار مهما لنا، وكانت المباراة كلها جيدة بالنسبة إلينا من البداية إلى النهاية”.

ولن تكون مهمة رجال زيدان سهلة أمام إسبانيول الذي يحل في مدريد يوم الاستفتاء المقرر الأحد، لكن سيكون من الصعب على الأخير الحؤول دون تلقيه الهزيمة الـ11 تواليا أمام مضيفه الذي لم يذق طعم الخسارة أمام منافسه منذ 20 أكتوبر 2007 (1-2 خارج ملعبه). أما الهزيمة الأخيرة لريال ضد إسبانيول في مدريد فتعود إلى 21 أبريل 1996 (1-2).

ويدرك الريال أن تعثرا رابعا هذا الموسم (تعادلان وهزيمة حتى الآن)، سيؤثر كثيرا على معنويات لاعبيه وحظوظه في إحراز اللقب للموسم الثاني على التوالي، ولا سيما أنه يتخلف عن غريمه برشلونة المتصدر بفارق 7 نقاط.

البقاء قريبا

من جهته، يأمل قطب العاصمة الآخر أتلتيكو مدريد، القادم من خسارة على ملعبه الجديد أمام تشيلسي الإنكليزي (1-2) في دوري الأبطال، البقاء قريبا من برشلونة قبل مواجهته الأخير في 14 أكتوبر، وذلك عندما يحل فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني ضيفا السبت على ليغانيس الذي يحقق نتائج مميزة حتى الآن وهو يحتل المركز السابع بفارق 4 نقاط فقط عن “لوس روخيبلانكوس”.

وسيكون إشبيلية متربصا لأتلتيكو من أجل استعادة المركز الثاني منه بعد أن تنازل عنه لنادي العاصمة في المرحلة الماضية بالخسارة أمامه 0-2، وذلك عندما يلتقي السبت مع ضيفه ملقة.

وتفتتح المرحلة الجمعة بلقاء سلتا فيغو وجيرونا، على أن يلعب السبت ديبورتيفو لا كورونيا مع خيتافي، وليفانتي مع ديبورتيفو ألافيس. ويلعب الأحد ريال سوسييداد مع ريال بيتيس، وفالنسيا مع أتلتيك بلباو، وفياريال الذي أقال مدربه فران إيسكريبا وعين خافي كاييخا خلفا له، مع إيبار.

23