برشلونة يبحث عن الهروب في قمة الدوري الأسباني

الأربعاء 2015/12/30
ألقاب جديدة في انتظارنا

مدريد - تعود لاعبو الدوري الأسباني على الاستمتاع بعطلة الأعياد فيما ينشط نظراؤهم في الدوري الإنكليزي الممتاز ويضاعفون جهودهم من أجل الخروج من عطلة الميلاد وما يتبعها من مباريات متلاحقة بأقل أضرار ممكنة، لكن في 2015 أصبح لأسبانيا “بوكسينغ داي” خاص بها وذلك للمرة الأولى منذ 1990.

في 2015، كانت طريق برشلونة ونجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي مفروشة بالألقاب، إذ رفع النادي الكاتالوني خلال هذا العام خمس كؤوس هي الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا والكأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية ولم تفلت منه سوى الكأس السوبر الأسبانية.

“كان عاما مذهلا”، هذا كان تلخيص ميسي لمشوار فريقه في 2015 والمرجح أن يتوج الأرجنتيني بجائزة الاتحاد الدولي “فيفا” والكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم للمرة الخامسة في مسيرته وذلك في الحفل الذي سيقام في 11 يناير المقبل.

ومن أجل اختتام العام بأفضل طريقة ممكنة، سيكون ميسي أمام فرصة الاحتفال بمباراته الـ500 بقميص برشلونة في جميع المسابقات عندما يتواجه الأخير مع ضيفه ريال بيتيس في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري المحلي الذي يتصدره فريق المدرب لويس أنريكي بفارق الأهداف فقط عن أتلتيكو مدريد لكنه يملك مباراة مؤجلة ضد سبورتينغ خيخون سيخوضها في فبراير المقبل. وستكون مباراة اليوم في “كامب نو” خطوة إضافية بالنسبة إلى ميسي الذي سجل 424 هدفا في 499 مباراة، من أجل الاقتراب أكثر من الرقم القياسي لأكبر عدد من المباريات بقميص برشلونة والمسجل باسم تشافي هرنانديز (767).

كما تكتسي المباراة أهمية مضاعفة لبرشلونة، لأن النادي الكاتالوني أمام فرصة تحطيم الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة خلال عام إذ سجل 176 هدفا ما جعله على بعد هدفين من إنجاز ريال مدريد في 2014 (178).

وإذا كان برشلونة مغتبطا بألقابه الخمسة في 2015، فإن ريال مدريد يودع العام دون أي لقب كما أنه خرج من دائرة المنافسة في مسابقة الكأس المحلية بعد تثبيت إقصائه نتيجة إشراكه لاعبا موقوفا ضد قادش (درجة ثالثة).

ويحتل النادي الملكي حاليا المركز الثالث في ترتيب الدوري وقد نجح في تقليص الفارق الذي يفصله عن برشلونة وجاره اللدود أتلتيكو مدريد إلى نقطتين بعد تعثر الأول وسقوط الثاني في المرحلة السابقة التي شهدت فوزا كاسحا لريال على رايو فايكانو 10-2، إلا أن ذلك لم يجنب مدربه رافائيل بينيتيز صافرات الاستهجان وذلك وسط الحديث عن احتمال استبداله بنجم الفريق السابق الفرنسي زين الدين زيدان.

وستكون مباراة اليوم أمام ريال سوسييداد مصيرية لبينيتيز لأن أي تعثر فيها سيجعله يمضي رأس السنة دون عمل في ظل الضغط الذي يمارسه الجمهور على إدارة النادي من أجل التخلص من مدرب فالنسيا وليفربول الإنكليزي سابقا.

أما بالنسبة إلى أتلتيكو مدريد الذي فرط في المرحلة السابقة في فرصة التصدر وحيدا بعد أن مني على يد ملقة بهزيمته الأولى في المراحل العشر الأخيرة (0-1)، فإنه سيبدأ سلسلة مواجهاته المتتالية مع جاره رايو فايكانو الذي يحتل المركز الثامن عشر، والذي سيحل عليه ضيفا اليوم.

وستشهد ليلة رأس السنة مباراة واحدة تجمع فياريال بفالنسيا اللذين سيدخلان التاريخ لأنها المرة الأولى التي تقام فيها مباراة في الدوري الأسباني في اليوم الأخير من العام.

23