برشلونة يبدأ صفحة جديدة دون ميسي في مواجهة ليفركوزن بأبطال أوروبا

تنطلق اليوم منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بإجراء لقاءات قوية وحماسية على مختلف الملاعب الأوروبية على غرار مواجهة فريق برشلونة الأسباني ونظيره باير ليفركوزن الألماني والتي تستاثر باهتمام كبير.
الثلاثاء 2015/09/29
سواريز سيلعب دور المنقذ للكتيبة الكاتالونية في غياب الساحر ميسي

نيقوسيا - يستهل برشلونة حامل اللقب الموسم الماضي فترة شهرين من دون صانع أمجاده ونجمه المطلق الأرجنتيني ليونيل ميسي عندما يستضيف باير ليفركوزن على ملعب كامب نو في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم اليوم الثلاثاء.

وسيفتقد برشلونة بالتالي نجمه المرشح لإحراز جائزة الكرة الذهبية في نهاية العام الحالي للمرة الخامسة في مسيرته في ثلاث مباريات ضمن دوري أبطال أوروبا، ضد ليفركوزن ثم في مباراتي باتي بوريسوف ذهابا وإيابا، فضلا عن عدة مباريات في الدوري الأسباني أبرزها ضد إشبيلية وفياريال، على أمل أن يكون جاهزا لمباراة الكلاسيكو مع غريمه التقليدي ريال مدريد أواخر نوفمبر.

ويعاني عدد من لاعبي برشلونة أصلا من الإصابات أخطرها للمهاجم البرازيلي رافينيا بالرباط الصليبي الذي سيبتعد عدة أشهر، فضلا عن البلجيكي توماس فرمايلن والحارس التشيلي كلاوديو برافو.

وذكرت تقارير صحفية أسبانية أن اللاعب البرازيلي نيمار دا سيلفا نجم برشلونة الأسباني يتعين عليه أن يتصدر موقع القيادة في الفريق الكتالوني.

وقالت صحيفة “أ س” أن اللحظة التي كان يتطلع إليها نيمار قد حانت بعد أن ظل طوال الفترة الماضية يسهب في مدح النجم الأرجنتيني واعتباره مثلا يحتذى به، بيد أن إصابة ميسي فتحت الأبواب أمام اللاعب البرازيلي لتحمل المسؤولية.

وقال بعض المقربين من النجم البرازيلي في الفريق الكتالوني “لقد اعتاد على مثل هذه الأمور.. في البرازيل تحمل مسؤولية قيادة سانتوس وتحمل الضغوط كونه نجما عالميا وهو نفس المشهد الذي سيعيشه قريبا في برشلونة”.

أرسنال مطالب بحصد نقاط مبارياته الثلاث ضد ضيفه أولمبياكوس معتمدا على مهاجمه التشيلي ألكسيس سانشيز

يذكر أن هذه الخطوة التي يتهيأ لها نيمار تأتي في ظل الأخبار التي جاءت من البرازيل مؤخرا والتي تشير إلى قيام السلطات بالحجز على 42 مليون يورو من أموال النجم البرازيلي لضمان تحصيل الضرائب المستحقة عليه نظير صفقة انتقاله إلى برشلونة عام .2011

عقوبات صارمة

ويحظر على برشلونة إشراك أي لاعب جديد بسبب العقوبات المفروضة عليه من الفيفا حتى نهاية العام الحالي لمخالفته قواعد التعاقد مع اللاعبين القصر، وقد حاول الحصول على موافقة الاتحاد الدولي لإشراك التركي أردا توران الذي ضمه في فترة الانتقالات الصيفية من أتلتيكو مدريد بعد إصابة رافينيا من دون أن يوفق في ذلك. وستكون الأضواء مسلطة على الثنائي سواريز والبرازيلي نيمار لسد الثغرة التي سيتركها غياب ميسي.

واعتبر لاعب وسط الفريق الكاتالوني سيرجيو بوسكيتس بأن غياب ميسي لا يمكن تعويضه وقال في هذا الصدد “إنه افضل لاعب في العالم ومن المنطقي أن نفتقده كثيرا”.

وتابع “لدينا العديد من الإصابات ولسنا محظوظين من هذه الناحية خصوصا أننا لا نستطيع تسجيل لاعبين جديدين”.

أما مدرب الفريق لويس أنريكه فاعتبر أن الغياب سيكون امتحانا لقدرات لاعبي فريقه للعب من دون ملهم الفريق وقال “سيكون الأمر امتحانا وحافزا لبقية اللاعبين لمحاولة تعويض غياب ميسي. في هذه الأوقات الصعبة يظهر ما إذا كان الفريق يملك الإمكانيات لتجاوز هذه الصعاب وأنا واثق من قدرات لاعبي فريقي”.

ولا شك بأن ليفركوزن تنفس الصعداء لغياب ميسي خصوصا أنه كان “جزاره” في آخر لقاء للفريقين الذي انتهى بفوز ساحق لبرشلونة 7-1 وشهد تسجيل النجم الأرجنتيني خماسية. بيد أن المدير الرياضي في الفريق ونجم منتخب ألمانيا سابقا رودي فولر أعرب عن حزنه لإصابة ميسي وقال “نبأ غيابه آلمني، فأنا استمتع دائما برؤيته في الملعب”.

ويتصدر ليفركوزن المجموعة الخامسة بفوز عريض على باتي بوريسوف 4-1، في حين عاد برشلونة بتعادل ثمين من روما 1-1. ويدخل الفريق الألماني مباراته ضد برشلونة منتشيا بفوزه خارج ملعبه على فيردر بريمن بثلاثية نظيفة.

الشك يحوم حول مشاركة الجناح الجزائري ياسين براهيمي في صفوف بورتو لأنه تعرض لإصابة قبل أيام ولم يتدرب خلال نهاية الأسبوع

انطلاقة قوية

ويسعى تشيلسي الإنكليزي الجريح محليا بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو إلى تحقيق فوزه الثاني على التوالي ومواصلة انطلاقته القوية عندما يحل ضيفا على فريقه السابق بورتو الذي قاده إلى لقب المسابقة القارية عام 2004. وكان الفريق اللندني استهل المسابقة بفوز صريح على ماكابي 4-0 في الجولة الأولى لكنه يواجه امتحانا صعبا أمام فريقه السابق الخبير في المسابقات الأوروبية.

وخرج تشيلسي من عنق الزجاجة في مباراته الأخيرة محليا ضد نيوكاسل الذي تقدم عليه 2-0 حتى الدقيقة 79 قبل أن يكتفي بالتعادل معه 2-2. ووصف مدرب تشيلسي أداء فريقه ضد نيوكاسل وتحديدا في الشوط الأول بأنه سيء للغاية.

ويعود المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى جذوره عندما يقود تشيلسي في مواجهة فريقه السابق بورتو البرتغالي. وحقق مورينيو نجاحا هائلا في تدريب بورتو بين عامي 2002 و2004 حيث توج معه بستة ألقاب من بينها لقب دوري أبطال أوروبا في 2004، وسيخوض مواجهة من نوع خاص أمام فريقه السابق وفي بلاده. وعاش مورينيو تلك التجربة من قبل خلال فترته الأولى في تدريب تشيلسي، وسيعود اليوم إلى ملعب “دراغاو” للمرة الثالثة.

ويستطيع مورينيو الاعتماد مجددا على مهاجمه المشاغب دييغو كوستا الموقوف محليا ثلاث مباريات لشجاره مع مدافعي أرسنال الفرنسي لوران كوسييلني والبرازيلي غابريال. في المقابل يحوم الشك حول مشاركة الجناح الجزائري ياسين براهيمي في صفوف بورتو لأنه تعرض لإصابة قبل أيام ولم يتدرب خلال نهاية الأسبوع.

ويواجه بارتيزان بلغراد الكرواتي خطر التعرض لأول خسارة له بعد احتفاظه بسجله خاليا تماما من الهزائم على مدى 45 مباراة وذلك عندما يحل ضيفا على بايرن ميونيخ الألماني في ملعب اليانز أرينا. وكان الفريق البافاري فاز في مبارياته الست على ملعبه الموسم الماضي وسجل 22 هدفا بينها انتصاران ساحقان على شاختار دونيتسك الأوكراني 7-0 في الدور الثاني وعلى بورتو 6-1 في ربع النهائي.

ونجح بايرن وبارتيزان في الفوز في المباراة الأولى فتغلب الفريق الألماني على أولمبياكوس خارج ملعبه بثلاثية نظيفة، في حين ألحق الكرواتي هزيمة لافتة بأرسنال 2-1.

واعتبر مدرب بارتيزان زوران ماميتش بان فريقه سيبذل قصارى جهوده لتحقيق نتيجة طيبة بقوله “من الطبيعي التفكير بانه يمكن ان نخوض افضل مباراة لنا ويخوض بايرن ميونيخ اسوأ مباراة له في الوقت ذاته”. وتابع “في الرياضة كل شيء يجوز. اذا نجحنا في تكرار عرضنا ضد ارسنال فاننا نملك فرصة الفوز”. في المقابل، لا بد لأرسنال من حصد نقاط مباراته الثلاث ضد ضيفه أولمبياكوس معتمدا على مهاجمه التشيلي ألكسيس سانشيز الذي أنهى صيامه عن التهديف منذ مطلع الموسم الحالي وسجل ثلاثية في مرمى ليستر سيتي ليقود فريقه إلى الفوز 5-2.

وفي المجموعة الثامنة، يلتقي ليون الفرنسي مع فالنسيا الأسباني وكلاهما يعاني محليا، في حين يلتقي في المجموعة ذاتها زينيت سان بطرسبرغ مع لاغانتواز البلجيكي.

23