برشلونة يتلقى صفعة قوية في ظل بحثه عن هويته الجديدة

الاثنين 2014/10/27
هزيمة قاسية لبرشلونة

مدريد - حسم ريال مدريد الكلاسيكو الأقوى في العالم بفوزه المستحق على غريمه التاريخي وضيفه برشلونة 3-1 في المرحلة التاسعة من الدوري الأسباني لكرة القدم وقلص الفارق معه الى نقطة واحدة في صدارة الليغا.

وفي ظل تألقهما محليا وقاريا وانتهاء عقوبة الأوروغوياني لويس سواريز بعد حادثة العض الشهيرة في مونديال 2014 ومشاركته أساسيا مع برشلونة على ملعب “سانتياغو برنابيو” أمام 85450 متفرجا، ألحق ريال الخسارة الأولى ببرشلونة هذا الموسم كما هز شباكه لأول مرة بعدما حافظ الأخير على عذريتها في المراحل الـ8 الأولى.

حافظ برشلونة صاحب الدفاع الأقوى في الدوري على الصدارة بـ 22 نقطة بفارق نقطة عن ريال مدريد صاحب أقوى هجوم الذي دك شباك خصومه بـ 33 هدفا نصفها تقريبا لهدافه الأسطوري البرتغالي كريستيانو رونالدو، فأعاد الأخير تقويم مساره بستة انتصارات متتالية بعد خسارتين مبكرتين أمام ريال سوسييداد 2-4 وجاره أتلتيكو مدريد حامل اللقب 1-2.

حقق رونالدو أفضل لاعب في العالم للموسم الماضي بداية خيالية سجل فيها 16 هدفا حتى الآن، علما بأن الدولي البرتغالي لعب 8 مباريات فقط في الليغا هذا الموسم لأنه غاب عن المباراة أمام ريال سوسييداد بسبب الإصابة.

ورفع الـبرتغالي رصيده التهديفي هذا الموسم إلى 21 هدفا في 14 مباراة في مختلف المسابقات، وإلى 273 هدفا في 260 مباراة في مختلف المسابقات مع النادي الملكي و193 هدفا في 173 مباراة في الليغا.

الملكي ألحق الخسارة الأولى ببرشلونة كما هز شباكه لأول مرة بعدما حافظ الأخير على نظافتها في المراحل الـ 8 الأولى

وأكد لويس إنريكي أن ارتكاب الأخطاء أمام ريال مدريد كان سبب الخسارة في مباراة الكلاسيكو. وصرح لويس إنريكي قائلا: “لم تكن هناك فوارق كبيرة خلال الشوط الأول، بعد إحرازنا الهدف الأول، سمحنا للريال بخلق الفرص، بعد ذلك عدنا للمباراة، كانت أمامنا فرصة للتقدم”. وأضاف: “الشوط الأول كان متكافئا، ولكن في الشوط الثاني ارتكبنا أخطاء بالجملة لقد فازوا عن استحقاق، لم نفقد الحماس بعد الهدف الثاني، ولكننا لم نخلق الفرص، الهدف الثاني كان من لعبة استراتيجية، لقد استغلوا الفرصة”. وتابع: “الهدف الثالث كان من خطأ دفاعي، لقد سبب لنا ضررا كبيرا، أعتقد بأن الخسارة منحتنا فكرة بأن الخصوم أقوياء، ويمكنك التعرض للهزيمة من أي خصم كما حدث".

وعن مشاركة سواريز، قال: “لست نادما على مشاركته، لقد قام بأداء رائع، لقد عمل معنا بشكل جيد، لقد قمنا باستبداله آخر نصف ساعة”. وأنهى حديثه قائلا: “علينا تصحيح الأخطاء، لا يمكن ارتكاب الأخطاء أمام ريال مدريد، سوف نحلل كل المباريات في نهاية الموسم، مباراة سان جيرمان كنا الأفضل، ولكن هذه المباراة كانت مختلفة”.

انتصار ريال مدريد كان فريدا من نوعه ولم يحقق له مثيلا في بطولة الدوري منذ 9284 يوما، عندما قلب الفريق الملكي النتيجة على برشلونة وفاز 3-2 في تاريخ 22 أكتوبر 1988.

ولم يقلب ريال مدريد النتيجة على برشلونة منذ ذلك الحين، ورغم أنه كاد يفعل ذلك في إياب الموسم الماضي عندما تقدم 3-2 لكن ليونيل ميسي عاد وأعطى فريقه الانتصار 4-3، وفي هذا اللقاء لم يكرر المدريديون الخطأ وحسموا النتيجة لصالحهم وسط تفوق فني وتكتيكي واضح. ذلك في بطولة الدوري، أما في البطولات الأخرى، فآخر قلب نتيجة قام به ريال مدريد على برشلونة كان في بطولة السوبر الأسبانية 1993 عندما تقدم برشلونة عبر ستويشكوف، ثم رد ريال مدريد بثلاثة أهداف عبر ألفونسو (هدفين) وايفان زامورانو ويفوز 3-1، وكان ذلك في الثاني من ديسمبر عام 1993 أي قبل 7417 يوما.

23