برشلونة يخطط لتفادي الخروج المبكر من أبطال أوروبا

مانشستر يونايتد يسعى لاستعادة توازنه ويوفنتوس ينشد الاستمرارية.
الأربعاء 2021/10/20
عودة الروح

بات نادي برشلونة الإسباني أمام حتميّة الفوز لتفادي الخروج المبكر من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وذلك حين يستقبل دينامو كييف الأوكراني ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الخامسة اليوم الأربعاء، في حين يأمل مانشستر يونايتد الإنجليزي في طمأنة جماهيره بعد تردي نتائجه في الآونة الأخيرة عندما يستقبل أتالانتا الإيطالي في أقوى مباريات المجموعة السادسة.

باريس- سقط برشلونة من عليائه بعد رحيل نجمه الأسطوري الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى باريس سان جرمان في الصيف الماضي، وبداية متذبذة محليا وكارثية قاريا حيث تعرض لهزيمتين توالياً في الجولتين السابقتين أمام بايرن ميونيخ الالماني 3-0 وبنفيكا البرتغالي بالنتيجة ذاتها ليحتل قاع الترتيب بصفر نقطة، ما وضعه أمام باب الخروج من الباب الضيق للمسابقة الأعرق قاريا والمتوج بها 5 مرات آخرها في عام 2015.

لم يعد رجال المدرب الهولندي رونالد كومان يملكون ترف ارتكاب أي تعثر جديد على ملعبهم كامب نو أمام خصم يُعتبر على الورق سهلا، ولم يشكّل أي خطورة أمام العملاق البافاري الذي اكتسحه بخماسية نظيفة، في حين فشل في الفوز على بنفكيا ليكتفي بالتعادل السلبي.

مهّد المهاجم الهولندي ممفيس ديباي ورفاقه للاستحقاق الأوروبي بفوز محلي مهم على فالنسيا 3-1 في أسبوع حاسم يشهد استقباله أيضا لغريمه اللدود ريال مدريد، ما أعاد إطلاق النادي الكتالوني على سكة الانتصارات التي غابت عنه في مباراتيه الأخيرتين أمام بنفيكا وأتلتيكو مدريد 0-2 في “لا ليغا”.

في حين يمرّ برشلونة بأسوأ أزمة مالية وكروية في تاريخه، يُعتبر الجوهرة أنسو فاتي بارقة أمل للنادي الكتالوني الجريح الساعي لإحراز فوزه الأوّل في المسابقة. يحمل الرقم 10 ويلعب دور المنقذ لفريقه عندما تتأزم الأمور.. ولكنه ليس الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي المغادر إلى باريس سان جرمان في الصيف الماضي.

دفع الشاب خريج مدرسة برشلونة والذي يعتبر خشبة الخلاص بالنسبة إلى النادي، أوجه الشبه مع “البرغوث” الصغير إلى حدودها القصوى حين سجل هدف التعادل أمام فالنسيا بعد تبادل للكرة مع الوافد الجديد الهولندي ممفيس ديباي، بتسديدة من خارج منطقة الجزاء تليق بالنجم الأرجنتيني، ليساهم في فوز فريقه 3-1 في المرحلة التاسعة من الدوري.

من ناحيته، يأمل بايرن ميونخ متصدر المجموعة بالعلامة الكاملة مع 6 نقاط من انتصارين أن يتابع نزهته القارية التي كللها بثمانية أهداف في مرمى منافسيه من دون أن تهتز شباكه، عندما يحلّ ضيفا على وصيفه بنفيكا مع 4 نقاط.

وكان بايرن أظهر فائض القوة لديه باكتساحه باير ليفركوزن على أرضه 5-1 في المرحلة الثامنة من البوندسليغا، ليحكم قبضته على الصدارة مع 19 نقطة متقدما بفارق نقطة عن بورسيا دورتموند.

غراف

في المجموعة السادسة وبخلاف برشلونة، عرف مانشستر يونايتد بداية قوية قبل أن يتراجع رجال المدرب النرويجي أولي-غونار سولسكاير الذي لم يجد الحلول السحرية رغم عودة نجم الفريق السابق البرتغالي كريستيانو رونالدو.

ويستقبل فريق الشياطين الحمر، صاحب المركز الثالث مع 3 نقاط، المتصدر وسادس الترتيب في الـ”سيري أ” أتالانتا، على وقع خسارته المحلية المدوية أمام ليستر سيتي 2-4 السبت، ليتراجع ترتيبه إلى المركز السادس في “البريميرليغ”.

وبات مصير سولسكاير الذي يعيش على الآمال الكاذبة والمخيبة تحت مقصلة الإقالة بعدما استنفذ جميع أوراقه الرابحة، في حين أن الفوز المتأخر على فياريال الإسباني 2-1 بفضل هدف قاتل من “سي آر7” في الجولة الثانية، لم يزل من قلوب عشاق النادي الخسارة التاريخية أمام مضيفه يونغ بويز السويسري المتواضع بنتيجة 1-2 في افتتاح منافسات المسابقة الأم.

في المقابل، يبدو واضحا أن فريق فياريال، المتوج العام الماضي بلقب مسابقة الدوري الاوروبي “يوروبا ليغ” على حساب يونايتد بالذات، سيكون مستعدا للانقضاض على فرصة تدعيم رصيده من النقاط والتخلي عن قاع الترتيب (نقطة من تعادل) بهدف التأهل إلى دور ثمن النهائي. وعلى غرار رجال المدرب أوناي إيمري، يأمل المضيف يونغ بويز ثاني الترتيب مع 3 نقاط وبفارق الأهداف عن فريق “الشياطين الحمر”، زيادة غلته في حال أي دعسة ناقصة جديدة من هذا الأخير.

في المجموعة الثامنة، أطلق يوفنتوس الإيطالي حملته الأوروبية بنجاح بعدما كان حجز مقعده القاري بشق الأنفس في المرحلة الأخيرة للموسم الماضي، في حين منح الفوز على حامل اللقب تشيلسي الإنجليزي بنتيجة 1-0 في الجولة السابقة قبل التوقف الدولي، جرعة معنويات كبيرة لرجال المدرب ماسيميليانو أليغري.

وبعد بداية كارثية على وقع رحيل البرتغالي رونالدو عن صفوفه عائدا إلى يونايتد، وخسارتين في مباراتين من مبارياته الثلاث في الدوري، استعاد فريق السيدة العجوز بريقه ليحقق سلسلة من 6 مباريات من دون خسارة في مختلف المسابقات بدأها بتعادل أمام ميلان 1-1 في المرحلة الرابعة وأتبعها بخمسة انتصارات تواليا، منها الأخير أمام روما 1-0 بفضل هدف العائد المهاجم مويس كين في المرحلة الثامنة، ليتقدم إلى المركز السابع في الـ”سيري أ”.

لم يعد رجال المدرب الهولندي رونالد كومان يملكون ترف ارتكاب أي تعثر جديد على ملعبهم كامب نو أمام خصم سهل

ويسافر يوفنتوس الذي يتصدر مجموعته برصيد 6 نقاط من انتصارين إلى روسيا للقاء زينيت في سعيه للعلامة الكاملة، في ما يمكن أن يكوّن عشاق النادي فكرة أوضح عن مستوى الفريق.

في المقابل، يأمل تشيلسي وصيف المتصدر مع 3 نقاط أن يسدي يوفي خدمة إليه بالفوز على زينيت ثالث الترتيب بفارق الأهداف، على أمل أن يفرض رجال المدرب الألماني توماس توخيل أنفسهم أمام مالمو السويدي متذيل الترتيب بصفر نقطة من خسارتين ومع 7 أهداف في شباكه.

في المجموعة السابعة، يجد حامل لقب الدوري الفرنسي ليل نفسه أمام إلزامية الفوز على ضيفه إشبيلية الإسباني، بعدما لم يتمكن من حصد سوى نقطة يتيمة من خسارة أمام سالزبورغ النمساوي 1-2 وتعادل سلبي أمام فولفسبورغ الألماني، ليتذيل ترتيب المجموعة. في المقابل، يستقبل سالزبورغ متصدر الترتيب مع أربع نقاط ضيفه فولفسبورغ الثالث برصيد نقطتين وبفارق الأهداف عن إشبيلية الوصيف.

19