برشلونة يدك ليغانيس بخماسية ويثأر من هزيمة ألافيس

كشر الهجوم الثلاثي لبرشلونة عن أنيابه مجددا ليستعيد الفريق اتزانه سريعا في الدوري الأسباني لكرة القدم، ويعود لعزف نغمة الانتصارات بفوز ساحق 5/1 على مضيفه ليغانيس، السبت، في المرحلة الرابعة من المسابقة.
الأحد 2016/09/18
فعل كل شيء

مدريد – بعد أسبوع واحد من هزيمة برشلونة 1/2 حامل لقب الدوري الأسباني لكرة القدم أمام ألافيس العائد لدوري الدرجة الأولى، تمكن المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي من تسجيل هدفين وصنع هدفا، كما أحرز زميله الأوروغوياني لويس سواريز هدفا وصنع هدفين، فيما سجل البرازيلي نيمار دا سيلفا هدفا وحصل على ضربة جزاء ليقود الثلاثي المعروف بلقب “إم إس إن” فريق برشلــونة لسحق مضيفـه ليغانيس 5/1.

وبدا أن برشلونة وعى الدرس جيدا بعد الهزيمة أمام ألافيس، حيث دفع مديره الفني لويس إنريكي بالقوة الضاربة للفريق منذ البداية في مواجهة ليغانيس الذي يخوض دوري الدرجة الأولى للمرة الأولى في تاريخه.

وحسم برشلونة المباراة تماما في شوطها الأول بالأهداف الثلاثة التي سجلها ميسي وسواريز ونيمار في الدقائق 15 و31 و44، ثم أضاف ميسي الهدف الثاني له والرابع لفريقه في الدقيقة 55 من ضربة جزاء، فيما سجل رافينيا الهدف الخامس لبرشلونة في الدقيقة 64، قبل أن يختتم غابرييل بيريس التسجيل في المباراة بهدف حفظ ماء الوجه لأصحاب الأرض في الدقيقة 80.

وبدأ الفريقان المباراة بأداء سريع ونشاط ملحوظ خاصة من جانب برشلونة، فيما سيطر الحذر الدفاعي على أداء ليغانيس، وتعددت محاولات الاختراق من قبل لاعبي برشلونة، ولكنها اصطدمت بالتكتل الدفاعي الهائل من ليغانيس وكانت أخطر هذه المحاولات عن طريق ميسي في الدقيقة العاشرة، ولكن الدفاع ضغط عليه في الوقت المناسب.

ولم يتأخر برشلونة كثيرا في ترجمة تفوّقه إلى هدف التقدم، حيث افتتح ميسي التسجيل في الدقيقة 15 ليكون ليغانيس الفريق رقم 34 الذي تهتز شباكه بأهداف الأسطورة الأرجنتيني في الدوري الأسباني.

وجاء الهدف إثر انطلاقة رائعة لسواريز في الناحية اليمنى، ثم تمريرة عرضية وضع بها ميسي في مواجهة الحارس مباشرة ليسددها الدولي الأرجنتيني في الزاوية الضيقة على يسار الحارس ويكون الهدف الأول في اللقاء.

وواصل برشلونة ضغطه الهجومي رغم محاولات ليغانيس لإيقافه بالتكتل الدفاعي أحيانا وبالخشونة أحيانا أخرى، وأسفر ضغط برشلونة عن الهدف الثاني للفريق في الدقيقة 31، حيث استغل ميسي التمرير غير المتقن بين مدافعي ليغانيس وخطف الكرة وتقدم بها مخترقا خط الدفاع على حدود منطقة الجزاء، ثم مررها إلى سواريز المنفرد تماما بالمرمى بعد استلقاء الحارس على الأرض، فلم يجد مهاجم أوروغواي صعوبة في إيداع الكرة المرمى ليرد ميسي الهدية إلى سواريز الذي صنع له الهدف الأول.

وشهدت الدقائق التالية هجمات متواصلة من برشلونة مع محاولات شكلت خطورة من قبل ليغانيس، ولكنها لم تسفر عن أيّ هدف.

واقتنص نيمار نصيبه من كعكة التهديف في الشوط الأول بهدف ثالث لبرشلونة في الدقيقة 44، وجاء الهدف إثر هجمة سريعة وتمريرة بينية من ميسي لينطلق سواريز بالكرة حتى دخل حدود منطقة الجزاء، ثم مرّرها عرضية ليتخلص من متابعة الحارس، حيث ذهبت الكرة إلى نيمار المندفع داخل المنطقة والذي لم يجد أيّ صعوبة في إيداعها المرمى.

برشلونة وعى الدرس بعد هزيمته المفاجأة أمام ألافيس الأسبوع الماضي، حيث دفع مديره الفني لويس إنريكي بالقوة الضاربة للفريق والمتمثل في الثلاثي ميسي ونيمار وسواريز منذ البداية في مواجهة ليغانيس

وفشلت محاولة ليغانيس لتسجيل هدف حفظ ماء الوجه في نهاية الشوط الأول الذي انتهى لصالح برشلونة بثلاثية نظيفة.

ومع بداية الشوط الثاني، لعب روبن بيريز بدلا من كارل مجاني في صفوف ليغانيس، وقدم ليغانيس بداية هجومية في هذا الشوط، حيث تحلى لاعبوه بالشجاعة في مواجهة البطل الكتالوني، ولكن محاولاته لم تسفر عن شيء قبل أن يستعيد برشلونة سيطرته على مجريات اللعب.

ومرر سواريز كرة طولية من الناحية اليسرى إلى زميله نيمار الذي انطلق بها حتى وصل إلى مرمى ليغانيس، لكنه تعرض لجذب من الخلف من قبل المدافع أوناي بوستينزا في الدقيقة 54 ليحتسبها الحكم ضربة جزاء وسط اعتراضات من لاعبي ليغانيس.

وسدد ميسي ضربة الجزاء بركلة قوية بقدمه اليسرى في زاوية صعبة للغاية على يسار الحارس في الدقيقة 55، ليكون الهدف الثاني له والرابع لبرشلونة في المباراة.

وبعد اطمئنانه تماما على النتيجة، أجرى لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة تغييرين متتاليين بنزول باكو ألكاسير بدلا من سواريز وأردا توران بدلا من الكرواتي إيفان راكيتيتش.

وكاد برشلونة يحرز هدفه الخامس في الدقيقة 59 إثر هجمة سريعة وصلت منها الكرة لميسي داخل منطقة الجزاء، حيث مررها عرضية وهو على بعد خطوات من المرمى، لكن الدفاع أبعدها من أمام خط المرمى قبل أن تصل للبديل ألكاسير.

وكرر نيمار المحاولة في الدقيقة التالية، ولكن الدفاع ضغط عليه وأخرج الكرة إلى ركنية لم تستغل جيدا، وبعد محاولة يائسة من ليغانيس تصدى لها تير شتيغن، سجل ألكسير هدفا لبرشلونة في الدقيقة 63 من متابعة جيدة لكرة مرتدة من القائم، ولكن الحكم ألغاه لداعي التسلل.

ورد رافينيا على الهدف الملغى بتسجيل هدف رائع لبرشلونة في الدقيقة 64 إثر هجمة سريعة منظمة للفريق تلاعب فيها بالدفاع، ثم سدد الكرة من خارج منطقة الجزاء لتسكن الزاوية اليمنى العليا للمرمى.

وأجرى إنريكي تغييره الثالث في الدقيقة 65 بنزول دينيس سواريز بدلا من المخضرم أندريس إنييستا، وتوالت المحاولات من الفريقين في الدقائق التالية مع تفوق واضح لبرشلونة الذي عانده الحظ في أكثر من كرة خطيرة.

واستغل غابرييل بيريس ضربة حرة احتسبت لليغانيس خارج حدود منطقة جزاء وفي مواجهة المرمى الكتالوني مباشرة، ليسجل هدف حفظ ماء الوجه لأصحاب الأرض في الدقيقة 80.

وفشلت محاولات الفريقين في زيادة حصيلة الأهداف في الدقائق الأخيرة من المباراة، لينتهي اللقاء بالفوز الكبير لبرشلونة.

23