برشلونة يصطدم بفالنسيا والريال يتربص بقمة الدوري الأسباني

الجمعة 2015/04/17
زملاء ميسي يخوضون امتحانا صعبا أمام العنيد فالنسيا

مدريد - تتواصل منافسات الدوريات الأوروبية مع نهاية هذا الأسبوع بعد أن فسحت المجال أمام اللقاءات القارية، ويشهد الدوري الأسباني مواجهات حاسمة خاصة في قمة الترتيب على غرار مباراة برشلونة وفالنسيا.

يدخل فريق برشلونة غمار ثالث قمة نارية على التوالي في مدى أسبوع عندما يستضيف فالنسيا، غدا السبت، ضمن المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الأسباني لكرة القدم.

وتعثر برشلونة في القمة الأولى أمام مضيفه إشبيلية السبت الماضي عندما تقدم بثنائية نظيفة قبل أن يسقط في فخ التعادل 2-2 ما كلفه نقطتين ثمينتين تقلص بهما الفارق بينه وبين غريمه التقليدي ومطارده المباشر ريال مدريد الذي يتحيّن تعثرا جديدا للفريق الكتالوني لاستعادة الريادة.

في المقابل، خرج رجال المدرب لويس إنريكي بفوز غال على باريس سان جرمان الفرنسي 3-1 في عقر دار الأخير وباتوا على مشارف دور الأربعة في مسابقة دوري أبطال أوروبا.

ويمني برشلونة النفس باستغلال المعنويات العالية بعد هذا الفوز الكبير للإطاحة بفالنسيا والحفاظ على فارق النقطتين على الأقل ضمن مشواره لاستعادة اللقب المحلي.

لكن فالنسيا لن يكون لقمة سائغة أمام رجال إنريكي خاصة أنه يقدم مستويات رائعة منذ بداية مرحلة الإياب وينافس أتلتيكو مدريد حامل اللقب بشدة على المركز الثالث المؤهل مباشرة إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وكان مصدر إشعال فتيل المنافسة على اللقب عندما أطاح بريال مدريد 2-1.

الملكي لا يرغب في انتكاسة تعكر معنويات لاعبيه قبل القمة المرتقبة أمام جاره أتلتيكو مدريد الأربعاء المقبل

كما أن فالنسيا فاز على برشلونة في كامب نو الموسم الماضي 3-2، وسيدخل مباراة السبت بغرض الثأر لسقوطه على أرضه أمام برشلونة في ذهاب الموسم الحالي (0-1).

وفي المباراة الثانية على ملعب سانتياغو برنابيو، يدرك ريال مدريد جيدا أهمية النقاط الثلاث أمام ضيفه ملقة السابع خاصة بعد تقليصه للفارق بينه وبين برشلونة إلى نقطتين وعودة آماله بقوة للمنافسة على لقب الليغا الغائب عن خزائنه منذ موسم 2011-2012، كما أن النادي الملكي لا يرغب في انتكاسة تعكر معنويات لاعبيه قبل القمة المرتقبة والحاسمة أمام جاره وضيفه أتلتيكو مدريد، الأربعاء المقبل، والتي يعقد عليها آمالا كبيرة لمواصلة حملة دفاعه عن اللقب القاري وإنقاذ موسمه في حال فشله في التتويج بالليغا.

ويحل أتلتيكو مدريد ضيفا على ديبورتيفو لا كورونيا في اختبار سهل نسبيا في ظل عدم تحقيق أصحاب الأرض الذين يصارعون من أجل البقاء، أي فوز في المباريات التسع الأخيرة.

وتفتتح المرحلة، اليوم الجمعة، بلقاء ليفانتي الثامن عشر مع إسبانيول برشلونة الثامن. ويلعب غدا السبت أتلتيك بلباو التاسع مع خيتافي الثالث عشر، ويوم الأحد رايو فايكانو الثاني عشر مع ألميريا السابع عشر، وغرناطة التاسع عشر قبل الأخير مع إشبيلية الخامس، وفياريال السادس مع قرطبة الأخير، وإيبار الرابع عشر مع سلتا فيغو العاشر، على أن تختتم الاثنين المقبل بلقاء إلتشي الخامس عشر مع ريال سوسييداد الحادي عشر.

وتنطلق المرحلة التاسعة والعشرون من الدوري الألماني على وقع الخسارة الموجعة التي تلقاها بايرن ميونيخ المتصدر في دوري أبطال أوروبا والإعلان عن نهاية حقبة المدرب يورغن كلوب مع بوروسيا دورتموند.

وبعد عودته من البرتغال، سيحل بايرن على هوفنهايم غدا السبت باحثا عن تعميق الفارق مع فولسبورغ الوصيف.

أتلتيكو مدريد يحل ضيفا على ديبورتيفو لا كورونيا في اختبار سهل نسبيا في ظل عدم تحقيق أصحاب الأرض أي فوز في المباريات التسع الأخيرة

وحسابيا سيكون بايرن قادرا على حسم لقب البوندسليغا في حال فوزه في المرحلتين المقبلتين وتعثر فولسبورغ، إذ أن الفارق بينهما يبلغ 10 نقاط قبل 6 مراحل فقط من انتهاء الدوري.

وتتعزز هذه الافتراضية كون فولسبورغ يخوض مباراة بالغة الصعوبة على أرضه في ختام المرحلة، يوم الأحد، أمام شالكه الخامس المتعطش للفوز لأول مرة في خمس مباريات.

وفي منطقة الصدارة يبدو الصراع منحصرا على المركز الثالث المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا بين بوروسيا مونسنغلادباخ الذي لم يخسر في آخر 8 مباريات ويحل على إينتراخت فرانكفورت اليوم الجمعة افتتاحا، ومطارده بفارق نقطتين باير ليفركوزن الذي يستقبل هانوفر الخامس عشر.

ويخوض بوروسيا دورتموند مباراته الأولى بعد إعلان مدربه التاريخي يورغن كلوب ترك الفريق في نهاية الموسم، عندما يستقبل بادربورن السادس عشر.

ووضع كلوب حدا لسبع سنوات حافلة بالأحداث والألقاب، إذ قال رئيس النادي هانز- يواكيم فاتسكه إن القرار صدر “بعد محادثات وبطلب من يورغن، وبعد ذلك قررنا الانفصال باتفاق مشتـرك”، دون الإشارة إلى الخليفة المرتقب له.

أما كلوب الذي سينهي عقده قبل ثلاث سنوات من موعده الساري حتى 2018، فأضاف “قلت دائما إنني سأعلن عن تركي لمنصبي عندما أشعر بأنني لست المدرب المثالي لهذا الفريق الرائع” مشيرا إلى أن رحيله “ليس له أي علاقة بالوضع الراهن الذي يعيشه النادي”، في إشارة إلى تراجع الفريق الأصفر إلى المركز العاشر في ترتيب البوندسليغا بعدما كان المنافس الأوحد لبايرن ميونيخ في السنوات الأخيرة.

23