برشلونة يواصل زعامة أوروبا

عبر مدرب برشلونة لويس إنريكي عن عميق سعادته بنتائج فريقه خلال الموسم الحالي، رغم خروج فريقه من الدور قبل النهائي في دوري أبطال أوروبا، قائلا إن الفوز بكأس أسبانيا جاء تتويجا لموسم رائع قدمه الفريق.
الثلاثاء 2016/05/24
الألقاب تصنع الأبطال

مدريد - يفتخر لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة الأسباني بحصول فريقه على ثنائية الدوري والكأس في أسبانيا، مؤكدا أنه سيستمر مع الفريق في الموسم المقبل.

وقال لويس إنريكي بعد فوز برشلونة على إشبيلية في نهائي الكأس “لقد كانت نهاية الموسم رائعة، ليس فقط بسبب المباريات الأخيرة في الليغا، التي كان علينا أن نفوز بها جميعا لكي نكون أبطالا، سيناريو هذا الكأس كان صعبا جدا أيضا بالنسبة إلينا”. وأنهى فريق لويس إنريكي الموسم بالفوز بأربعة ألقاب الدوري والكأس والسوبر الأوروبي ومونديال الأندية، حيث أخفق فقط في تحقيق لقبي دوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأسباني. وتابع “الفريق مكون من أبطال ويعرف كيف ينافس بقوة رغم الصعوبات”.

وأكمل “هذا الفريق لا يمكنه أن يظهر شخصية أكبر، هذا اللقب هو بمثابة جائزة لفريق صنع ليهاجم ولكنه أيضا عندما تعين عليه أن يدافع نجح في المنافسة وعرف كيف يلعب كرة القدم والاستمتاع بها، أهنئ اللاعبين لأنهم ليسوا رائعين عند امتلاك الكرة وحسب بل وعند عدم امتلاكها أيضا”. وأشار إنريكي، الذي يمتد تعاقده حتى عام 2017، إلى أن هدفه هو الاستمرار في الموسم القادم على مقعد المدير الفني لبرشلونة. واستطرد المدرب الأسباني، قائلا “تحقيق الفوز في عام واحد صعب للغاية، الفوز لعامين هذا أمر رائع، إذا التزم كل واحد بدوره فسنحقق هذا الإنجاز في العام الثالث أيضا”.

وجمع إنريكي 7 ألقاب في موسمين مع برشلونة، وربما يتمكن من كسر رصيد المدرب الأسبق بيب غوارديولا الذي جمع 14 لقبا في 4 سنوات.

ومن جانبه أكد أندريس إنيستا نجم وسط ميدان برشلونة الأسباني أن فريقه قدم موسما رائعا بعد أن أضاف لقب بطولة الكأس إلى بطولة الدوري الأسباني. وقال إنيستا “لقد كانت مباراة نهائية جميلة للغاية، قوية وحماسية، المجهود الأخير توج موسما رائعا، لقد قدم إشبيلية مباراة جيدة ونحن أيضا”. وأضاف “كان علينا أن نكون سويا وأن نغلق المساحات الخلفية حتى لا يتسللوا من خلف ظهورنا وفي الهجوم كان علينا أن ننطلق بسرعة، لقد حصلنا على لقب آخر لكي ننهي الموسم بشكل رائع”. ووصف جوردي ألبا، الظهير الأيسر لبرشلونة، موسم فريقه بـ”الجيد للغاية”، معربا عن امتنانه لزميله الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي مرر له الكرة التي سجل منها الهدف الأول “كالعادة، ميسي رآني”. وتحدث ألبا عن طرد زميله خافيير ماسكيرانوا قائلا “لم نتمكن من اللعب كما أردنا ولكن الفريق بذل مجهودا كبيرا”. وأكمل “إنه موسم جيد، لا يمكن الفوز كل عام بثلاثة ألقاب”، في إشارة إلى الإخفاق الوحيد لبرشلونة هذا الموسم بالخروج من دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد في دور الثمانية.

وفي سياق آخر أعلن المدرب إنريكي أن الأوروغوياني لويس سواريز مهاجم الفريق يعاني من تمزق عضلي، وإمكانية مشاركته في كوبا أميركا من 3 إلى 26 الشهر المقبل باتت موضع شك.

وصرح إنريكي في مؤتمر صحافي “إن الإصابة تشير إلى تمزق في العضلة، لكننا ننتظر معرفة مدى خطورتها”. وكشفت وسائل إعلام أسبانية أن إصابة سواريز تتطلب راحة لمدة شهر على الأقل ما يعنى أن سواريز لن يتمكن من العودة قبل نهائي كوبا أميركا في 26 يونيو المقبل.
إنريكي جمع 7 ألقاب في موسمين مع برشلونة، وربما يتمكن من كسر رصيد بيب غوارديولا الذي جمع 14 لقبا في 4 سنوات
ويشكل غياب اللاعب في حال تأكده ضربة قوية لمنتخب الأوروغواي وللاعب نفسه الذي كان أفضل هداف مع برشلونة هذا الموسم بتسجيله 59 هدفا في مختلف المسابقات. وكان سواريز يتطلع للمشاركة في كوبا أميركا المقررة في الولايات المتحدة الأميركية، وذلك بعد عامين على طرده من مونديال البرازيل 2014. ووصفت الصحافة الأسبانية فوز برشلونة بكأس أسبانيا بـ”العمل البطولي”، مشيدة بقائد الفريق أندريس إنيستا، والذي اعتبرته كلمة السر وراء هذا الفوز. “أبطال”، كان هذا هو العنوان، الذي تصدر الصفحة الأولى لصحيفة “سبورت” الأسبانية، التي أضافت قائلة “لا توجد تركيبة أكثر فتكا من تلك التي تجمع بين المهارة والشخصية، أفضل فريق لبرشلونة عبر التاريخ أظهر أنه يمكن أن يكون الأكثر شراسة ومقاومة أيضا”.

وقالت صحيفة “موندو ديبورتيفو” إن برشلونة كان “بطلا ملحميا وفاز بالثنائية التي جعلت موسمه رائعا”. وأضافت صحيفة “ماركا” في عنوانها الرئيسي “من المعاناة إلى النشوة” لتصف الصراع الكبير الذي خاضه برشلونة معتمدا على “الملك إنيستا” لتحقيق لقب جديد، بعد الفوز بالدوري الأسباني.

وأشارت صحيفة “أ س” إلى أن برشلونة فاز بنهائي “لا ينسى” بعد أن ظهر “بصورة مختلفة”. وأوضحت صحيفة “البايس” قائلة “العرش للبرسا وإنيستا هو الركيزة”، مشيدة بأداء قائد الفريق الكاتالوني خلال المباراة، التي انتهت لصالحه بهدفين سجلهما جوردي ألبا ونيمار بفضل تمريرتين حاسمتين للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي. وألمحت صحيفة “الموندو” إلى أن برشلونة حقق الثنائية الأكثر صعوبة في تاريخه لأنه “لم يعان بهذا الشكل خلال السنوات الماضية وبعد أن اضطر إلى الصراع من أجل النجاة خلال ساعة كاملة عقب طرد ماسكيرانو”.

23