برلمانيون ليبيون يطالبون بإعلان أنصار الشريعة تنظيما إرهابيا

الاثنين 2014/06/02
تحالف القوى الوطنية يمارس صغوطه على البرلمان

طرابلس - طالب تحالف القوى الوطنية، الحكومة الليبية المؤقتة، باتخاذ إجراءات صارمة بحق تنظيم أنصار الشريعة، أقلُّها أن يتم إعلانه “منظمة إرهابية” .

واعتبر التحالف، وهو تجمع لأحزاب ليبرالية، في بيانه له، أمس الأوّل، أن البيان الصحفي الصادر مؤخرا عن تنظيم أنصار الشريعة الليبي “مرعب ومخيف”.

واعتبر التحالف بيان أنصار الشريعة، “مؤشرا واضحا على أن التنظيم “لا يتورع عن تحويل ليبيا إلى ساحة حرب واقتتال يُستخدم فيها المقاتلون الأجانب لقتل الليبيين على أرضهم”.

وكان تنظيم أنصار الشريعة الليبي، قد أصدر بيانا شديد اللهجة، الثلاثاء الماضي، توعد فيه المسؤول العام للتنظيم محمد الزهاوي بالاستعانة بمقاتلين من خارج ليبيا، قائلا “سيجتمع مقاتلو أهل التوحيد في كل العالم العربي للمقاتلة، كما يحدث في سوريا الآن”.

واتهم الزهاوي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدة ببنغازي، مصر وعدد من الدول العربية الأخرى بدعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي أطلق عملية عسكرية، منذ أكثر من أسبوعــين، ضد كتائب ليبية، تابــعة لرئـــاسة أركــان الجيــش الليبي، شرقي البـــلاد.

ولقي البيان السابق للتنظيم استنكارا كبيرا من عدة جهات سياسية ومدنية في ليبيا وبعض من مؤسسات المجتمع الــمدني، الـــذين اعتـــبروا أنّ البيان يدعـــو إلى العنف.

وحذر تحالف القوى الوطنية في بيانه “من يوفرون لتنظيم أنصار الشريعة الغطاء الديني والسياسي من أنّهم سيكونون تحت طائلة القانون لتسترهم وتغطيتهم على من لم يرقب في دم الليبيين إلّاً وَ لاَ ذمة”.

كما ناشد التحالف جميع الأحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية والإنسانية والمدنية وكل النشطاء والسياسيين والمدونين والمثقفين أن يصطفوا صفا واحدا مع أبناء شعبهم للتخلص من كل قوى الإرهاب والتطرف التي تجتاح البلاد وتهدد أمنها واستقرارها ووحدتها، بحسب ما جاء في البيان. وكان خليفة حفتر قد دشّن، قبل أسبوعين، “عملية الكرامة” ضد مسلحين يقول إنهم “إرهابيون مرتبطون برئاسة الأركان الليبية”، في مدينة بنغازي (شرق)، ما أدى إلى اشتباكات أسفرت عن سقوط 80 قتيلا على الأقل.

2