برلمانيون يورثون مقاعدهم لأقربائهم

الثلاثاء 2016/09/27
محاولات التوريث للاستئثار السلطة

الرباط - مع انطلاق الحملة الانتخابية لاستحقاقات السابع من أكتوبر المقبل اشتدت “حرب العائلات” ومحاولات توريث المقاعد البرلمانية لأفراد وأبناء وزوجات زعماء الأحزاب السياسية.

وانطلاقا مما جاء في البعض من اللوائح الانتخابية للبعض من الأحزاب، فقد حضر اسم أسامة بن كيران، نجل الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبدالإله بن كيران، في لائحة الانتخابات بمحافظة الرباط – أكدال، كما حضر اسم ابنته سمية ضمن الجزء الثاني من اللائحة المخصصة للنساء. وبالقرب منهما حضر اسم عاشور الداودي ابن لحسن الداودي، القيادي داخل الحزب ذاته ووزير التعليم العالي.

ومن جهته، عرف حزب الاستقلال الذي يعد أبرز حزب سياسي في حرب العائلات بالمغرب، هذه المرة شبه انقلاب على عائلة “آل الفاسي” وسطوة “آل الرشيد” على لوائحه، حيث استطاع حمدي ولد الرشيد، رئيس المجلس البلدي بالعيون ووكيل لائحة الميزان في الاستحقاقات المقبلة بالدائرة ذاتها، أن يفرض صهره ميارة هرم وكيلا للائحة الشباب.

وبالنسبة إلى الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فقد استطاع الرئيس السابق للمجلس المحلي لمدينة كلميم الحصول على التزكية كوكيل للائحة مرة أخرى بالدائرة المذكورة دون منافس، ولم يكتف بهذا القدر بل استطاع إهداء شقيقه الأصغر لحسن بلفقيه المرتبة الثالثة في لائحة الشباب.

ويجمع مراقبون على أن ظاهرة توريث المناصب السياسية ريع سياسي يرجع إلى ضعف الحياة الحزبية، وعدم اجتماع الأحزاب على برنامج سياسي واضح.

وقال حفيظ الزهري، الباحث في العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط في تصريح لـ”العرب”، “من خلال اللوائح الوطنية يتضح أن أغلب وكلائها تربطهم علاقة دموية أو قرابة عائلية مع أحد قياديي الأحزاب”.

4