برلماني موريتاني يطالب بولاية ثالثة للرئيس

الاثنين 2017/01/09
تصريحات أثارت جدلا واسعا

نواكشوط - قال النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية الموريتانية (الغرفة الأولى في البرلمان) الخليل ولد الطيب، إن ترشح الرئيس الحالي محمد ولد عبدالعزيز لولاية رئاسية ثالثة، خيار لا بديل عنه.

وجاءت تصريحات ولد الطيب، خلال جلسة لمجلس النواب استمرت حتى فجر الأحد، وخصصت لنقاش خطاب الوزير الأول يحيى ولد حدمين حول السياسية العامة للحكومة 2017.

وقال إن موريتانيا “لم تتمكن بعد من فرز نخبة قادرة على تعويض الرئيس الحالي محمد ولد عبدالعزيز، ولذلك لا بد من التمسك به تقديما للمصلحة العليا، وعرفانا بما حققه من إنجازات خلال السنوات الأخيرة”.

وطالب “بفرز حقيقي وتحالفات جديدة داخل الساحة الوطنية، منطلقها الولاء الصادق للتوجهات المعلن عنها والتمسك بصاحبها (الرئيس) مرجعية وطنية لقيادة المشهد السياسي بعد 2019”.

وفي أكتوبر الماضي، أعلن الرئيس ولد عبدالعزيز رسميا أنه لن يترشح لولايات رئاسية ثالثة، لكنه أكد أنه لن يبتعد عن المشهد السياسي بكل تفاصيله.

وتسببت تصريحات النائب البرلماني ولد الطيب المطالبة بترشح ولد عبدالعزيز لولاية ثالثة، في جدل بين عدد من نواب الجمعية الوطنية، إذ اعتبر عدد من نواب المعارضة أن مثل هذه التصريحات تعد انتهاكا في حد ذاتها للدستور.

وقال النائب المعارض محمد فاضل الطيب، إن الرئيس أعلن رسميا عبر الإعلام احترامه للدستور وعدم الترشح لعهدة رئاسية ثالثة، لكن بعض الشخصيات الداعمة له هي من تخترق الدستور، بمطالبتها بشكل مستمر بولاية ثالثة للرئيس.

وأضاف النائب المعارض “من غير المحترم أن يكون النواب هم من يطالبون بخرق الدستور وبهذا الشكل”، وذلك في رده على مطالبة البعض من نواب الحزب الحاكم بترشح الرئيس لولاية ثالثة.

4