برلمان العراق فشل في إيقاف بوبجي الميليشيات فحظر بوبجي اللعبة

قرار حظر ألعاب فيديو شهيرة على الإنترنت يثير موجة غضب بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي العراقيين الذين انتقدوا أعضاء البرلمان في ما يتعلق باختيار أولوياتهم.
الجمعة 2019/04/19
مقتدى الصدر نجح في إيقاف بوبجي فقط

بغداد - صوت مجلس النواب العراقي الأربعاء لصالح حظر ألعاب فيديو شهيرة على الإنترنت، منها “بوبجي” و”فورتنايت”، بدعوى آثارها “السلبية” وخصوصا على الصغار، وذلك في بلد عانى طويلا من إراقة الدماء.

وأجرى العراق انتخابات في عام 2018 بعد عنف مدمر بين الميليشيات استمر لعدة سنوات.

ووافق أعضاء مجلس النواب، الذين أدوا اليمين في سبتمبر الماضي بعد خلاف على نتائج الانتخابات استمر لشهور، على قرار نيابي فوّض الحكومة على “حظر وحجب كل ما يتعلق بممارسة هذه الألعاب الإلكترونية أو المتاجرة بها”.

وذكر نص القرار أن الحظر جاء “لما تشكله بعض الألعاب الإلكترونية من آثار سلبية على صحة وثقافة وأمن المجتمع العراقي، ومن ضمنها التهديد الاجتماعي والأخلاقي على فئات الأطفال والشباب”.

وطُرحت لعبتا “بوبجي” و”فورتنايت” في عام 2017.

وحث رجل الدين العراقي الشيعي مقتدى الصدر، الذي فاز ائتلافه السياسي بأكبر عدد من مقاعد البرلمان، الأسبوع الماضي الشبان في العراق على تجنب لعبة بوبجي، قائلا إن ممارسيها يدمنون اللعبة. وطالب الصدر الحكومة بحظرها.

وأثار قرار الحظر موجة غضب بين المئات من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي العراقيين الذين انتقدوا أعضاء البرلمان في ما يتعلق باختيار أولوياتهم. ولم يصدر البرلمان منذ انعقاده للمرة الأولى سوى تشريع واحد يتعلق بالميزانية الاتحادية للعام 2019 والذي صدر في شهر يناير.

وينتشر الفساد في العراق حيث يعاني الناس من نقص خدمات أساسية مثل الكهرباء والمياه، كما أن معدل البطالة مرتفع وخصوصا بين الشباب.

واعتبر أحدهم على تويتر أن “أكبر خطر يواجه العراق ليس الألعاب الإلكترونية، بل المجموعة الفاسدة التي تحكمنا (…) خطر يهدد حاضرنا ومستقبلنا”.

وأضاف

وسخر معلق:

 

وقال آخر:

وتساءل مغرد:

وكتب مغرد:

وتهكم آخر:

وقال معلق:

19