برلين تحظر نشاط جماعة إسلامية راديكالية

مراقبون يرون أن خطر إرهاب الإسلاميين لا يزال مرتفعا في ألمانيا.
الجمعة 2021/02/26
تشريعات لمكافحة التطرف

برلين – قالت السلطات الألمانية إن المئات من أفراد الشرطة نفذوا مداهمات في 26 موقعا في برلين وولاية براندبورغ الخميس بعد حظر جماعة إسلامية متشددة في العاصمة وحلها.

وقالت إدارة الشؤون الداخلية بمجلس بلدية برلين إنها حظرت نشاط جماعة جهادية سلفية يُطلق عليها اسم جماعة برلين، كما تعرف كذلك باسم توحيد برلين، قائلة إن الجماعة كانت تدعو لتنفيذ هجمات إرهابية.

وأكد أندرياس جايزل وزير داخلية ولاية برلين في مؤتمر صحافي أن المداهمات استهدفت بالأساس 19 عضوا في الجماعة كانوا تحت المراقبة منذ عامين.

وذكر بيان لمجلس الشيوخ أن الجماعة روجت “لعقيدة الاستشهاد” وأيدت فكر تنظيم الدولة الإسلامية ورفضت الدستور الألماني ودعت إلى تطبيق الشريعة باعتبارها القانون الشرعي الوحيد.

وقال تورستن أكمان وكيل وزارة الداخلية في برلين في بيان إن المجموعة تشمل “معادين بشدة للسامية يدعون لقتل اليهود”.

وأضاف خلال مؤتمر صحافي أنه لا يعرف ما إذا كانت المداهمات أفضت إلى اعتقالات أو إن كانت الجماعة لديها خطط هجومية ملموسة، لكن التحقيق لا يزال مستمرا.

وقال بيان مجلس الشيوخ إن أعضاء بالجماعة غير المسجلة كانوا يجتمعون بانتظام في المتنزهات والمنازل الخاصة للتلقين والصلاة ونشر فكر الجماعة عبر الإنترنت وتوزيع منشورات في الأماكن العامة.

عدد السلفيين في ألمانيا ارتفع إلى مستوى قياسي بلغ 12150 في 2019، في زيادة تتجاوز ثلاثة أضعاف منذ 2011

وذكر المكتب المحلي لحماية الدستور في برلين (الاستخبارات الداخلية بالولاية) في السابق أن هناك اتجاها بأن سلفيين راديكاليين لم يعودوا يلتقون في مساجد، ولكنهم يلتقون في شققهم الخاصة.

وكان العديد من الأعضاء ينتمون أيضا إلى جماعة إسلامية أخرى حظرتها السلطات عام 2017 وكانت على اتصال بأنيس العامري، وهو تونسي رُفض طلبه اللجوء لألمانيا وكانت له صلات بإسلاميين. وخطف العامري شاحنة وصدم بها سوقا لعيد الميلاد في برلين عام 2016 فقتل 12 شخصا.

وقالت وكالة الاستخبارات المحلية في تقريرها السنوي العام الماضي إن عدد السلفيين في ألمانيا ارتفع إلى مستوى قياسي بلغ 12150 في 2019، في زيادة تتجاوز ثلاثة أضعاف منذ 2011.

وأكد جايزل “خطر إرهاب الإسلاميين لا يزال مرتفعا. الحظر الذي فُرض الخميس هو لبنة أخرى في المعركة الحازمة ضد التطرف العنيف”.

5