برلين: خلفية إسلامية وراء تفجيرات دورتموند

الأربعاء 2017/04/12
الشرطة تفترض أن حافلة الفريق استهدفت عن عمد

برلين- افادت تقارير صحافية ألمانية الأربعاء ان الشرطة تحقق في فرضية "الرابط الاسلامي" بالتفجيرات الثلاثة التي استهدفت الثلاثاء حافلة تقل لاعبي نادي دورتموند لكرة القدم، بعد العثور على رسالة في الموقع تذكر اعتداء برلين العام الماضي، والذي تبناه تنظيم الدولة الاسلامية.

وتشير الرسالة أيضا الى مشاركة ألمانيا في التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم الذي يسيطر على مناطق في سوريا والعراق.

وكان التنظيم الجهادي تبنى في ديسمبر 2016 اعتداء أوقع 12 قتيلا دهسا بشاحنة في سوق مقامة لمناسبة عيد الميلاد.

وأعلنت النيابة العامة الفيدرالية التي عادة ما تتولى القضايا الارهابية، الاربعاء انها تولت التحقيق في التفجيرات، من دون ان تحدد بعد أي فرضية ترجح في هذه القضية. ومن المقرر عقد مؤتمر صحافي ظهر الاربعاء.

الا ان وسائل الاعلام أشارت الى ان المحققين لا يزالون حذرين بشأن الرابط الاسلامي بالاعتداء، وان من وضع الرسالة المذكورة "ربما أراد خلق رابط خاطئ" لتشتيت التحقيق.

وتعرضت الحافلة التي تقل لاعبي نادي دورتموند الى ثلاثة انفجارات الثلاثاء، اثناء انتقالها من الفندق الى ملعب النادي للقاء موناكو الفرنسي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

وأدت التفجيرات الى اصابة مدافع دورتموند الدولي الاسباني مارك بارترا (26 عاما) الذي خضع لعملية جراحية في معصم اليد اليمنى، اضافة الى أحد أفراد الشرطة الألمانية. ودفعت التفجيرات الى إرجاء المباراة، على ان تقام الأربعاء.

وبدأ المحققون الأربعاء البحث عن المشتبه بضلوعهم في العملية التي وصفها مسؤولون في الشرطة المحلية بأنها "اعتداء محدد الهدف"، علما ان السلطات حاذرت حتى الآن في وصفه بأنه "ارهابي". وتشهد المانيا حالة استنفار أمني منذ اعتداء الدهس في برلين.

وكانت الشرطة قالت في وقت سابق إنه لا خطر على استاد سينجال إيدونا بارك، أكبر استاد في ألمانيا ويتسع لأكثر من 80 ألف مشجع، حيث كانت ستقام مباراة ذهاب دور الثمانية في أكبر مسابقة لكرة القدم في أوروبا.

وذكر لانج أن الشرطة تفترض أن حافلة الفريق استهدفت عن عمد في الهجوم لدى مغادرة الفريق الفندق في طريقه إلى الاستاد.

وقال متحدث باسم الشرطة في وقت سابق "وضعت العبوات الناسفة خارج الحافلة". وتهشمت نوافذ الحافلة لكن الأضرار كانت محدودة.

وذكرت شرطة دورتموند في رسالة على تويتر في وقت سابق "بعد التحقيق المبدئي نفترض أن هذا كان هجوما بمتفجرات شديدة".

وفي حين أن الدافع وراء الهجوم غير واضح فقد أعاد إلى الأذهان ذكريات هجمات في باريس في نوفمبر 2015 استهدفت أماكن للترفيه والتسلية منها استاد فرنسا حيث كان المنتخب الفرنسي يلعب مباراة ودية في كرة القدم مع نظيره الألماني.

وأودى هجوم دام بشاحنة في سوق لعيد الميلاد في برلين في ديسمبر بحياة 12 شخصا ووضع قضية الأمن في قلب الانتخابات العامة المقررة في 24 سبتمبر والتي تترشح فيها المستشارة أنجيلا ميركل في سباق متقارب لفترة رابعة.

وقال لانج "خطر وقوع هجوم إرهابي ليس جديدا اليوم. فقد كنا نستعد لهذا منذ فترة طويلة. لا أريد الإشارة إلى أن هذا هجوم إرهابي. فكل ذلك قيد التحقيق. نريد أن نكون حذرين. الأمر يخضع لتحقيق شديد الاحترافية".

وقال وزير الداخلية الألماني توماس دي مايتسيره على تويتر "من المهم أن نصل إلى حقيقة الأمر. آمل أن تكون كرة القدم محط التركيز مرة أخرى غدا".

1