برنامج العين الثقافي يعود بفعاليات افتراضية

جهود حثيثة في دائرة الثقافة والسياحة لإثراء المشهد الثقافي و إتاحة الفرصة للجمهور للوصول إلى الفعاليات الفنية.
الجمعة 2020/11/27
ورشات في فنون مختلفة

العين (أبوظبي) -  تنظم دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي مجموعة من الفعاليات وورش العمل الافتراضية ضمن برنامج العين الثقافي خلال شهري نوفمبر وديسمبر، والذي يقام في كل من مركز القطارة للفنون وقصر المويجعي بما يتماشى مع الإجراءات الاحترازية المتبعة للحد من تفشي فايروس كوفيد – 19، ويتضمن البرنامج عددا من الفعاليات التراثية والشعبية والفنية والثقافية التي تناسب كافة الأعمار وجميع فئات المجتمع.

وقال عمر سالم الكعبي، مدير متاحف العين “نواصل جهودنا في دائرة الثقافة والسياحة لإثراء المشهد الثقافي من خلال إتاحة الفرصة للجمهور للوصول إلى الفعاليات الفنية عبر الإنترنت والحفاظ على التواصل مع المتابعين والمهتمين بالمشهد الثقافي من خلال برنامج العين الثقافي، حيث عدنا لنقدم للجمهور ورش العمل التي اعتادوا عليها لنسلط الضوء على الإرث الذي تركه لنا الأجداد من تراث معنوي وحرف وصناعات تقليدية، من خلال برنامج ثقافي وأنشطة متنوعة من منازلهم عبر الفضاء الافتراضي”.

ويستضيف قصر المويجعي ورشة عمل “عدسة عبر التاريخ”، الذي يتضمن ورش عمل عن أساسيات التصوير وأهمية تصوير المواقع التاريخية والأثرية بجودة عالية، نظرا إلى مساهمة التصوير في الحفاظ على تاريخ قصر المويجعي من خلال الصور التي أخذت في الماضي وكانت من أهم العوامل التي ساهمت في عمليات ترميم القصر. وتحل علا اللوز ضيفة في الورشة الأولى التي ستقام في 28 نوفمبر الجاري، فيما سيستضيف البرنامج آلاء الحارثي في الورشة الثانية التي ستقام في 12 ديسمبر المقبل.

وينظم قصر المويجعي في 19 ديسمبر ورشة عمل “الخنجر الإماراتي”، الذي يسلط الضوء على مجموعة الخناجر التي تعتبر من أهم معروضات قصر المويجعي، إذ يتيح البرنامج التعرف على المراحل والأدوات والألوان والنقوش المستخدمة في صناعة الخناجر، بالإضافة إلى الفروقات بين الخنجر الإماراتي وباقي الخناجر في المنطقة وكيفية ارتدائه بالطريقة الصحيحة. ويقدم الورشة خالد خليفة، والتي سيستضيف فيها عبدالله المطروشي، الباحث في الأسلحة والخناجر التقليدية الإماراتية.

برنامج العين الثقافي يقدم ورشات تكوينية في فنون الرسم والغناء والتراث وندوات افتراضية حول قضايا ثقافية راهنة

ونظم مركز القطارة للفنون جلسة افتراضية ضمن برنامج “ميكرفون” في 17 نوفمبر، لتقديم سلسلة من الجلسات الحوارية المتنوعة والتي تناولت موضوعات تهم المجتمع، حيث أقيمت الجلسة تحت عنوان “الكاميرا والميكروفون في مواجهة كوفيد – 19″، وأدارها ياسر النيادي، واستضافت الإعلامي محمد الكعبي، والمصور الفوتوغرافي محمد البلوشي، ومصوّر الفيديو وصانع المحتوى محمد عبدالله الكعبي.

وينظم البرنامج جلسة نقاشية أخرى بعنوان “خارطة السينما الخليجية”، والتي ستناقش واقع السينما الخليجية ومستقبلها من وجهة نظر صنّاع الأفلام، وسيرصد الطموحات لخلق مستقبل أفضل للسينما في المنطقة. وتستضيف الجلسة المخرجة السينمائية مزنة المسافر من سلطنة عمان، والمخرج والمنتج السينمائي عبدالمحسن المطيري من المملكة العربية السعودية، والمخرج السينمائي داوود الشعيل من دولة الكويت، ويدير الجلسة الكاتب والسيناريست محمد حسن أحمد من الإمارات.

ويقدّم مركز القطارة للفنون سلسلة من ورش العمل الفنية والدورات التخصصية لكافة أفراد العائلة، ضمن مبادراته لفتح فرص جذّابة لمحبي الفنون وإشراكهم في المشهد الفني والإبداعي في الدولة.

كما تقام الدورات الفنية كل شهر، من الأحد إلى الخميس من الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة الرابعة عصرا، بمشاركة الفنانين العاملين بمركز القطّارة للفنون للتعريف بأساسيات تقنيات الرسم، والديكوباج، والبيانو ودروس الصوت.

ويستضيف المركز دورة “مقدمة للغناء”، والتي تتيح للمشاركين تعلم المكونات الأساسية الخمسة للغناء، وهي النبرة الصوتية، التنفس، الإيقاع، مخارج الصوت بالإضافة إلى طبقات الصوت.

كما ينظم مركز القطارة للفنون دورة “مقدمة لنظريات وتاريخ الموسيقى” التمهيدية، التي تمكن الطلاب من تحديد الملاحظات والمقاييس وفهم أساسيات النمط والبنية في الموسيقى. ويشار إلى أن الدورة ستكون موجهة لمجموعة صغيرة من المشاركين، لمنح الطلاب تجربة شخصية.

وكذلك سيتمكن الجمهور من التسجيل في دورة “درس البيانو” التي تتيح للمشاركين من جميع الأعمار والمستويات، من الأطفال الصغار إلى المبتدئين البالغين أخذ دورة البيانو الفردية عبر الإنترنت.

ويقدم المركز للجمهور ورشة عمل “تقنيات الرسم بالألوان الزيتية” والتي تتيح للمشاركين فرصة تعلم مهارات وتقنيات الرسم بالألوان الزيتية كما كان يمارسها الأساتذة الكبار في تاريخ الفن، بما في ذلك الدروس حول الضوء والظل، ونظرية اللون والدرجات اللونية، والرسم بالألوان، وإنشاء الشكل والمساحة، وأساليب التلوين المختلفة، وخلق التوازن والتناغم في اللوحات الفنية.

كما يتيح المركز ورشة عمل “الديكوباج” الخاصة بفن التزيين عن طريق لصق القصاصات الورقية مع تأثيرات لطلاء الخاصة وباستخدام عناصر زخرفية أخرى، لتتيح للطلاب تعلم تقنيات الديكوباج باستخدام المواد المتاحة في المنزل لإنشاء عمل فني جديد.

14