بروتوكول لدمج وتأهيل أطفال الشوارع في مصر

السبت 2014/05/10
أطفال الشوارع ظاهرة تؤرق العالم بعد ارتفاع عددهم إلى 100 مليون

القاهرة - وقّع رئيس المجلس العربي للطفولة والتنمية الأمير، طلال بن عبدالعزيز، بالقاهرة مع وزيرة التضامن الاجتماعى المصرية الدكتورة غادة والي، بروتوكول تعاون مشترك لدمج وتأهيل أطفال الشوارع بمصر في إطار مشروع “تربية الأمل”.

ويهدف المشروع الذي يعد المرحلة الثانية من مشروع حماية أطفال الشوارع في العالم العربي وينفذه المجلس بعدد من الدول العربية، إلى تأهيل 1000 من أطفال الشوارع بمصر لمدة ثلاثة أعوام ودمجهم اجتماعيا من خلال تربية الأمل وبناء قدرات العاملين معهم وكسب التأييد لحقهم في الحياة الكريمة في إطار بيئة تشريعية وتطوير مؤسسي لمؤسسات الإيواء لتكون بيئة مساندة للطفل مع العمل على الربط بين الأطراف المعنية في المجتمع.

وشدّد الأمير طلال بن عبدالعزيز على ضرورة التعاون البنّاء من أجل الاهتمام بهذه الفئة من خلال عملية تربوية وثقافية ومعيشية لأنهم في النهاية من أبناء هذا الشعب ولا يجب التفريط فيهم. ومن جانبها أعربت الوزيرة عن أملها في أن يكون البروتوكول انطلاقه لتحسين أوضاع الأطفال في مصر. وقالت إن أطفال الشوارع صاروا ظاهرة تؤرق العالم بعد ارتفاع عددهم إلى ما يقرب من 100 مليون طفل على المستوى العالمي بشكل يثير القلق لدى المجتمع الدولى.

وفي السياق ذاته قال الدكتور طلعت عبدالقوي، رئيس الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، إن ظاهرة أطفال الشوارع ظاهرة كبيرة ومستمرة في الانتشار كل يوم، لذلك لابد من معالجتها.

21