بروكسل ترفض تصور لندن للحدود الأيرلندية

ميشيل بارنييه كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي في مسألة خروج بريطانيا من التكتل يدعو لندن إلى حسم تناقضاتها في مسألة الحدود الأيرلندية.
الثلاثاء 2018/05/01
لابد من حسم المسألة

دوندالك (أيرلندا) - قال ميشيل بارنييه كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي في مسألة خروج بريطانيا من التكتل الاثنين، إن على مفاوضي بريطانيا والاتحاد الأوروبي تحقيق تقدم سريع في مسألة الحدود الأيرلندية بحلول موعد اجتماع لزعماء الاتحاد الأوروبي في يونيو، داعيا لندن إلى حسم تناقضاتها في مسألة الحدود الأيرلندية وذلك في مستهل زيارة تأخذه إلى كل من أيرلندا وأيرلندا الشمالية.

وأضاف بارنييه في مؤتمر صحافي في بلدة دوندالك الأيرلندية الحدودية “في رأيي سيكون اجتماع يونيو نقطة عبور بالنسبة لاجتماع المجلس الأوروبي في أكتوبر الذي سيكون آخر اجتماع بشأن التوصل لاتفاق الانسحاب”.

وتابع “في ما يخص أيرلندا وأيرلندا الشمالية، دعوني أكن واضحا مجددا عندما أقول إن ما سينجح فقط هو الحلول المحددة بشأن أيرلندا الشمالية، علينا الاتفاق بسرعة بحلول يونيو على إطار للجمارك والقواعد التنظيمية للجزيرة ككل والقواعد التي نحتاجها لاحترام السوق الموحدة”.

وستصبح أيرلندا الشمالية الحدود البرية الوحيدة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا في مارس 2019، حيث يؤكد الجانبان أنهما ملتزمان بإبقاء هذه الحدود مفتوحة، فيما توجد صعوبة في التوصل لحل عملي بهذا الشأن حتى الآن.

وتقول بريطانيا إن اتفاقا للتجارة الحرة بينها وبين الاتحاد الأوروبي من المتوقع إبرامه بحلول 2021 يمكن أن يحقق ذلك، فيما تصر دبلن على ضرورة أن تتضمن معاهدة الخروج من الاتحاد الأوروبي إجراء “داعما” تحسبا لإخفاق الاتفاق المستقبلي.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عن زعيمة الحزب السياسي الأيرلندي الذي يدعم رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي قولها إن بارنييه ليس وسيطا نزيها.

وقالت أرلين فوستر رئيسة الحزب الديمقراطي الوحدوي إن بارنييه لا يحترم رأي الوحدويين الذين يدعمون بقاء أيرلندا الشمالية جزءا من المملكة المتحدة.

وأضافت فوستر “لا أعتقد أنه يفهم الثقافة الوحدوية الأوسع نطاقا في أيرلندا الشمالية، لن يفلح اقتراحه أن نصبح جزءا من سيناريو تنظيمي لأيرلندا واحدة حدودها البحر الأيرلندي”.

5