بروكسل تطمح لخفض حاد في انبعاثات الكربون

الجمعة 2014/01/24
من أهداف الاتحاد الأوروبي الحالية خفض الانبعاثات بنسبة 20 بالمئة

بروكسل – أوصت المفوضية الأوروبية بخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 40 بالمئة بحلول عام 2030 بالمقارنة بمستويات عام 1990 ووضعت هدفا ملزما بالحصول على 27 بالمئة من طاقة الاتحاد الأوروبي من موارد الطاقة المتجددة بحلول ذلك التاريخ.

وانتقد النشطاء المدافعون عن البيئة هذه التوصيات باعتبارها تفتقر الى الطموح وتفرض التزامات مخففة على الدول الأعضاء.

وقالت مفوضة شؤون المناخ كوني هيدغارد إن “خفض الانبعاثات بنسبة 40 بالمئة هو الهدف الأكثر فعالية من حيث التكلفة بالنسبة للاتحاد الأوروبي ويأخذ في حسبانه مسؤوليتنا العالمية”.

وأضافت: “إذا كانت كل المناطق الأخرى متساوية في الطموح بشأن التصدي للتغير المناخي، فسيكون العالم في وضع أفضل بشكل كبير”. وسيبحث زعماء الاتحاد الأوروبي الاقتراحات في مارس المقبل في إطار سعي التكتل لوضع مسار طموح قبيل مفاوضات الأمم المتحدة بشأن التغير المناخي المقرر انطلاقها في باريس في نوفمبر 2015.

وتراجعت أولويات التغير المناخي لدى الاتحاد الأوروبي بسبب الأزمة الاقتصادية، لكن جوزيه مانويل باروسو رئيس المفوضية الأوروبية يصر على أنه “يمكن تحقيق ذلك بطريقة مفيدة للاقتصاد”.

وتنص أهداف الاتحاد الأوروبي الحالية على خفض الانبعاثات بنسبة 20 بالمئة عن مستويات عام 1990 وزيادة نسبة الحصول على الطاقة من المصادر المتجددة بنسبة 20 بالمئة. غير أن المفوضية لم تصدر أهدافا محددة لكل بلد لمصادر الطاقة المتجددة كما تطالب منظمات بيئية.

وترى منظمات معنية بشؤون البيئة مثل منظمة السلام الأخضر أن ذلك يتسبب في حالة من الغموض بالنسبة لصناعة الطاقة المتجددة ويهدد الاستثمارات في التكنولوجيات الصاعدة.

وتقول منظمة السلام الأخضر إن “الأهداف الملزمة فقط هي التي تكون ناجعة فهي تخلق للمستثمر حالة من اليقين وتقلل التكاليف المالية”.

وقال رؤساء أكبر 10 شركات طاقة في أوروبا والمعروفة باسم “مجموعة ماغريت” في بيان إن وضع اهداف موحدة لخفض انبعاثات الطاقة عامل حيوي من أجل ضمان “إمدادات طاقة مستقرة ويعتمد عليها وبتكلفة محتملة”.

10