بريتش بتروليوم تعود إلى الجزائر

الثلاثاء 2013/09/10
سوناطراك الجزائرية تكمل مشروعها مع بريتش بعد تجميد نشاطها

لندن- قررت شركة بريتش بتروليوم العودة للعمل في الجزائر بعد تجميد نشاطها مند يناير الماضي بسبب الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له منشأة نفطية في جنوب الجزائر والتي أدت لمقتل 37 عاملا أجنبيا.

وقال السفير البريطاني في الجزائر مارتين روبير أمس على هامش التوقيع اتفاقيات بين شركة تسويق الغاز والكهرباء الوطنية (سونلغاز) مع شركات بريطانية في مجال التدريب "إن شركة بريتش بتروليوم لا تزال ملتزمة بمواصلة نشاطاتها في الجزائر وعليه فإن موظفيها سيعودون قريبا إلى الجزائر".

وكانت الشركة البريطانية أجلت موظفيها بعد الاعتداء الإرهابي على منشأة عين أميناس في أقصى جنوب شرق البلاد. وتعمل الشركة في مشروع مشترك مع سوناطراك الجزائرية وستاتويل النرويجية.

وكانت وزارة الطاقة الجزائرية أكدت أن بريتش بتروليوم لم تؤجل أي مشروع لها في الجزائر ما عدا قيامها بطلب تحسين الظروف الأمنية. وكان الرئيس التنفيذي للشركة البريطانية روبير دودلي قد ذكر مؤخرا أنه "تم تحقيق تقدم هام في مشاريعنا التي ستنطلق سنة 2014".

وقال "بريتش بتروليوم صرحت فعلا أنه إن لم يتم تحسين الظروف الأمنية بشكل جوهري فإنها ستقوم بتأجيل بعض مشاريعها الإستثمارية". وأشار إلى أن سوناطراك ردت على شريكها بأن الظروف الأمنية تم تحسينها إلى أقصى درجة على مستوى مواقع البترول والغاز والدليل "عودة العديد من الشركات للعمل في الجزائر بعد الاعتداء الإرهابي على قاعدة تقنتورين" بعين أميناس.

وكانت الحكومة الجزائرية رفضت طلبا من بريتش بتروليوم بأن تقوم بنفسها بضمان الأمن على مستوى مواقعها النفطية من خلال اللجوء إلى شركات حراسة أجنبية لدواع سيادية.

وحسب تقارير إخبارية فإن بريتش بتروليوم تبحث عن صفقة للحصول على امتيازات جديدة من الحكومة الجزائرية بعد زيادة النفقات نتيجة ارتفاع تكاليف التأمين لصالح موظفيها بعد اعتداء منشأة تقنتورين.

10