بريد القراء: بين قارئ وكتاب

الأربعاء 2013/07/24
المتعة والقانون في "حيرة مسلمة"

"حيرة مسلمة" هي حيرة ذاتية عن الفرق بين ما في القرآن والسنة من انفتاح وإمكانات تأويلية متعددة وما يقدم في التفسير الفقهي قديما وحديثا من قراءات منغلقة تغلق باب الاجتهاد خدمة لمصالح فردية مذهبية وسياسية.

ألفة يوسف، كاتبة وباحثة تونسية، ولدت في الستينات من القــرن الماضـي بمدينــة سوسة (تونس) وهـي أكاديميـة جامعيـــة، وتصنف مــن الجيــل التونسي الجديــد المثقــف.

وقد اشتهرت بالجرأة في كتاباتها وبأطروحاتها الدينية ذات الصبغة الحداثية. صدر لها"نساء وذاكرة" و"بحوث في خطاب السّدّ المسرحيّ" و"المساجلة بين فقه اللغة واللسانيّات" و"الإخبار عن المرأة في القرآن والسّنّة" و"تعدّد المعنى في القرآن" و"ناقصات عقل ودين".

"حيرة مسلمة"، كتاب أثار جدلا واسعا لما تضمنه من آراء جريئة ومواضيع فقهية مختلفة، وهو حسب رأي المؤلفة كتاب جاء لبيان الثّغرات الموجودة في تفاسير القدامى في مجال الميراث والزّواج أساسا.

● مروى عبد الرحمن: الكاتبة تطرح أجوبة مختلفة عما كان من المُسلَمات .جميل أن تجد صخرة أخيراً تتسبب في سقوط الجبل الذي يحجب عنك النور. وإنه حقا لشعور جميل أن نرى باحثة إسلامية أو عالمة بدلاً من الذكور محتكري الدين .

● هناء زيدان: يمتاز ديننا الإسلامي بأن الله قد تكفل بحفظ القرآن. ولأنه تكفل بحفظ القرآن فقد تكفل بتسخير من يحفظ أحكام دينه. ولأنه تكفل بتسخير عباده لخدمة دينه، وجدنا العلماء قد تصدوا للمغرضين ممن دسوا في دين الله ما ليس فيه. ولأن المغرضين هدفهم تدمير دين الله، فمهما تجلبب برداء التقوى وتعمم بعمامة ذات ذؤابة، فسوف يفضحه الله. يكفينا في المؤلفة أنها هجرت كل أشكال الحجاب لتظهر عبر التلفاز ببنطال و"تي شيرت". وأنا لو كنت عاميا فلن أتعلم ديني ممن ظاهره السفور.

● أروى الهديف: بعد أن توفيت أختي وذهبت والدتي إلى البنك لأخذ أموالها. كنت أعرف مسبقا نية أهلي في كيفية التصرف بمدخراتها و لست راغبة في مليم من تركتها لكن الفضول دفعني إلى سؤال أمي عن حصتي. أخبرتني أمي أن ليست لي حصة، كمسلمة المفترض أنني أقرأ القرآن كاملا كل سنة، أثار رد أمي استغرابي، أتذكر مما قرأت أن الأخوة يريثون لو لم يكن للأخ ولد ؟!! بعد أن ذهب والداي إلى المحكمة لتصديق الورثة أرتني أمي الورقة كتب عليها: "الورثه هم الأب والأم فقط". لأننا تعلمنا ألا نسأل أحدا.

● حنان: تطرح الكاتبة تساؤلات جريئة في الميراث والزواج والجنس. قالت في بداية الكتاب "لا نريد تقديم أجوبة جاهزة نهائية وننتمي إلى السؤال قبل الجواب والحيرة قبل الإطمئنان " وهو فعلاً يزيد الحيرة.

● أسامة: تأتي ألفة يوسف بأحكام وأراء مفسرين وتناقشها فتورد رأيا ورأيا آخر يناقضه وتقف على التناقض. يظهر أحيانا تحيزها للمرأة. ضايقتني جداَ طريقة حديثها عن الصحابة وبعض المفسرين فتقول "إن المفسرين والفقهاء يعمدون أحياناً إلى مجرد النظر العقلي ليقروا أحكاماً إلهيه وها أنهم يجوزن ذلك متى شاؤوا ويمنعونه متى شاؤوا "

● إيمان: الكاتبة جريئة جدا عندما نبشت مناطق محرمة للنقاش ..أثارني العنوان بداية لأقرأه وأثارتني المقدمة التي تقول فيها ألفة يوسف إنها لا تنتظر أحدا أن يوافقها الرأي هي فقط محاولة لتدعونا إلى إعمال العقل مرة أخرى في قراءة كتاب مقدس ألا وهو القرآن. للأسف قرأت الكتاب مرة واحدة إلكترونيا وأبحث عنه لأعيد قراءته بتأن وروية. على كل حال حاولت الكاتبة أن تكون واضحة في نقاشها، قد تكون أخطأت أو أصابت نشكر جهدها ونثمن محاولتها لإنقاذ المرأة المسلمة من حيرتها.

● أثير عبد الله النشمي: أحببتُ الكتاب لأنه يدفع القارئ إلى أن يُعيد التفكير في كُل ما ظن بأنه مُسلم به سابقاً.

● علاء: أكثرت الجدل من غير وعي، تحيزها واضح للنساء وغضبها واضح تجاه الفقهاء. حتى وإن كانت هناك بعض النقاط المشار إليها وحقاً تثير الحيرة فلا يمكنني أن آخذ بأي من تحليلاتها. أسلوبها في الكتابة لا يتسم بالاحترام ولا أعتبرها جرأة، بعض الفصول كانت مؤذية جداً .في النهاية، هي لا تقدم تحليلا أو إجابة واضحة، كل ما تفعله هو إثارة التساؤلات والشكوك غير الصحية، هنالك الشكوك التي تساعدك على الفهم والتعلم والتي تقدمها ليست منها. لا أفهم غايتها حقا، أعتقد أنه يجب علي قراءة الرد على هذا الكتاب الآن .

● هاجر مجدي: كتاب مذهب في العقل بكل معاني الكلمة! ولكن مشكلته أنه يزيد المرأة حيرة فوق حيرتها!

● لوري أغامي: أهمية الكتاب تكمن في الأسئلة التي يطرحها، والتي وإن كانت في كثير من الأحيان سخيفة وفيها الكثير من التحامل، ودعوة إلى إعادة النظر في بعض الأمور الدينية المهمة، وتحذير من نسيان التساؤل الدائم والقلق الدائم من كل ثابت. مع ذلك، فإن "الدكتورة" قدمت مادة علمية فقيرة جدا، بل ومضحكة أحيانا، تجعلني أتساءل إن أجادت البحث حقا في المسائل التي طرحتها، ولن أتحدث عن تقديمها سوء النيّة لخيارات بعض الصحابة، وخصوصا عمر بن الخطاب. وهو على ما أظن تجاوز اللامقبول إلى درجة الوقاحة التامة.

● أنس حميد: كتاب لا يرتقي إلى اجتهادات فقهية أبدا. هو سفسطة في مواضيع معلومة حكمها ولاختلاف فيها بين العلماء.

● نوال القصير: للأسف يبدو أن هناك العديد من الأشياء الجميلة في الكتاب لكني لا أستطيع القراءة إلكترونيا. عملية متعبة جدا لي، سأوقف قراءته إلى ما شاء الله.

● مها: هذا كتاب تبديد حيرة مسلمة. جميل أن يقرأ المرء كتاب ألفة.

5