"بريسلي" تونس.. شغف عابر للزمان والمكان

الاثنين 2017/04/24
هوس ترجمه المظهر

تونس- بدأت قصة التونسي حمادي الكافي، أو “إلفيس” كما يحب أن يلقّب، مع ملك موسيقى “الروك آند رول”، النجم الأميركي، إلفيس بريسلي، منذ طفولته، قبل أن يتحول عشقه للنجم إلى هوس ترجمه في مظهره ولباسه وجميع تفاصيله، حتى غدا نجما في ألمانيا التي هاجر إليها قبل 40 عاما.

وبهيئته التي تشبه كثيرا بريسلي، من اليسير تمييز حمادي في أي مكان يذهب إليه، هذا الرجل الذي تجاوز العقد السادس من عمره، يعيش معظم الوقت في أوروبا، غير أنه يعود من حين لآخر إلى بلاده، حاملا ذات الشغف والهوس لموسيقى “الروك آند رول” ولملكها التاريخي إلفيس بريسلي.

ويعتبر بريسلي (1935 – 1977) الذي اشتهر بموسيقى “الروك آند رول”، من ألمع نجوم هذا النوع الموسيقي في العالم، حتى أنه نال لقب “الملك”، بعد أن تمكّن من أسر قلوب الشباب بأغانيه وموسيقاه التي حفّزتهم على التعبير عن مشاعرهم بحرية وجرأة.

قصّة عشق عابرة للزمان وللمكان أيضا، يحتفظ التونسي إلى اليوم بأدقّ تفاصيلها التي رواها للأناضول من بيته في “الحفصية”، أحد الأحياء الشعبية في المدينة العتيقة بقلب العاصمة التونسية.

فعشقه لـ“الملك”، كما يقول، بدأ قبل 47 عاما، حيث كان يقلّده في كل شيء تقريبا؛ بدءا من حركاته ورقصه، مرورا بتسريحة شعره ولباسه، وصولا إلى نظاراته وقلائده وجميع الأكسسوارات البراقة التي يضعها النجم العالمي. لكن لم يكن يتوقع أبدا أن يناديه أحدهم باسم معشوقه “إلفيس بريسلي” بعد أن اقترحت عليه فتاة تقلّيد إلفيس بريسلي.

والحادثة التي يعود تاريخها إلى 6 سنوات خلت، حققت حلمه. ويؤكد “منذ تلك الحادثة تحوّلت من سائق تاكسي بسيط، إلى شخص مشهور في ألمانيا، حتى أني بتّ أستقبل النجوم أثناء زياراتهم إلى ألمانيا”. ومع أنه يحدث وأن يعود إلى تونس، إلا أن زبائنه يتصلون به لسؤاله عن موعد رجوعه، ليقلّهم على متن سيارة الأجرة التي يعمل عليها.

24