بريطانيا أول عقبة أمام رئيس المجلس الأوروبي الجديد

الاثنين 2014/09/01
دونالد تاسك: لا يمكن تخيل الاتحاد دون بريطانيا

لندن- تعترض دونالد تاسك رئيس الوزراء البولندي، بعد اختياره رئيسا جديدا للمجلس الأوروبي، أول العقبات في مشواره ألا وهي بقاء بريطانيا ضمن مدار الاتحاد الأوروبي.

فقد أبدى استعداده للتوصل إلى تسوية في ما يتعلق بالمخاوف البريطانية من أجل الحفاظ على عضوية بريطانيا في الاتحاد.

وقال تاسك في هذا الصدد “الاتحاد الأوروبي وأنا شخصيا بالتأكيد سنتعامل مع المخاوف التي أبدتها بريطانيا لاقتناعي بأن مستقبل الاتحاد لن يتقلص، إذ لا يمكن أن يتخيل أي شخص عاقل الاتحاد الأوروبي دون بريطانيا، لذا لا يمكنني تخيل هذا السيناريو الأسود”.

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ألقى بثقله وراء تاسك، الأسبوع الماضي، ليصبح رئيسا جديدا للمجلس الأوروبي، بينما تواجه أوروبا أخطر أزمة منذ انتهاء الحرب الباردة تتمثل في النزاع في أوكرانيا.

وهي المرة الأولى التي يشغل فيها بلد من أوروبا الشرقية أحد المناصب العليا في الاتحاد الأوروبي بعد 25 عاما على تفكك الكتلة الشيوعية وبعد عشر سنوات على انضمام بولندا إلى الاتحاد.

وقال “تحدثت في الأمر مع ديفيد كاميرون وأتفهم الكثير من محاولاته ومقترحاته للإصلاح وأعتقد أنها مقبولة للسياسيين العقلاء في أوروبا وأيضا عندما يتعلق الأمر بالتوصل إلى تسوية وموقف موحد لإنهاء إساءة استخدام نظام حرية حركة العاملين”.

ويأمل كاميرون أن يساعده رئيس الوزراء البولندي في الدفع بمقترحات بلاده الهادفة إلى القيام بإصلاحات صلب الاتحاد والتي يريانها مركزية وبيروقراطية.

ويأتي انتخاب تاسك بعد فشل كاميرون، قبل أشهر قليلة، في الحيلولة دون فوز جان كلود يانكر رئيس وزراء لوكسمبورغ السابق برئاسة المفوضية الأوروبية.

وقد اختير تاسك لمنصب رئيس المجلس الأوروبي خلفا لهرمان فان رومبوي، فيما انتخبت فيديريكا موغيريني وزيرة الخارجية الإيطالية لتكون ممثلته للسياسة الخارجية للاتحاد خلفا لكاثرين آشتون.

يذكر أن الفريق القيادي الأوروبي الجديد سيواجه، وفق مراقبين، ثلاثة تحديات كبرى تتمثل في مكانة بريطانيا في الاتحاد واقتصاد يعاني من الركود، بالإضافة إلى الأزمة التي تعيشها أوكرانيا.

5