بريطانيا تتعامل بحذر مع ايران بعد عودة العلاقات الديبلوماسية بينهما

الاثنين 2015/08/24
عودة دبلوماسية يتخللها الحذر

لندن - قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الاثنين عقب إعادة فتح السفارة البريطانية في البلاد بعد نحو أربع سنوات من اقتحام محتجين لها في طهران إن على بلاده أن تظل حذرة في علاقاتها مع ايران.

وتدل هذه الخطوة المهمة على تحسن العلاقات بين الجمهورية الإسلامية والقوى الغربية لكن هاموند قال لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إنه لاتزال هناك خلافات بشأن قضايا رئيسية.

ومضى يقول قبل اجتماع مزمع مع الرئيس الإيراني حسن روحاني "يجب أن نتحرك بحذر. هناك تركة معقدة من انعدام الثقة بين الجانبين وهناك مجالات رئيسية تختلف فيها سياساتنا اختلافات كبيرة."

غير أنه أشار الى أن مواقف البلدين متوافقة فيما يتعلق بالحاجة لمواجهة متشددي تنظيم الدولة الإسلامية لكنه اعترف بوجود خلاف على قضايا حقوق الانسان مع إيران.

وذكر ان الحكومة الإيرانية الحالية تبنت نهجا أكثر دقة من الحكومة السابقة في التعامل مع الصراع الطويل مع إسرائيل مضيفة أن الحكم على إيران سيكون من خلال أفعالها وليس أقوالها.

وقال "ما نبحث عنه هو سلوك من إيران ليس فقط تجاه إسرائيل لكن تجاه أطراف أخرى في المنطقة يعيد لها الشعور بأن إيران ليست خطرا عليها."

واعادت بريطانيا افتتاح سفارتها في طهران الأحد في مؤشر واضح على مدى تحسن علاقات الغرب مع ايران منذ قيام محتجين باقتحام مجمع السفارة قبل نحو أربع سنوات.

وتابع وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند رفع علم بريطانيا في حديقة المقر الذي يعود تاريخ إنشائه إلى القرن التاسع عشر في العاصمة الإيرانية أثناء عزف السلام الوطني البريطاني. وفي عام 2011 أحرق المهاجمون علم بريطانيا ونهبوا مقر السفير.

وقال هاموند "تمثل مراسم اليوم نهاية مرحلة في العلاقة بين بلدينا وبدء مرحلة جديدة -مرحلة أعتقد أنها تبشر بالأفضل."

وقال إنه بعد فترة تدنت فيها العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الى مستوى منخفض تحسنت العلاقات "تدريجيا" منذ انتخاب الرئيس الإيراني حسن روحاني عام 2013 .

وأضاف إن الاتفاق النووي الذي أبرمته الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع القوى العالمية الست الشهر الماضي كان أيضا معلما بارزا.

1