بريطانيا تحقق مع شقيق انتحاري مانشستر بليبيا

الأربعاء 2017/06/14
التحقيقات جارية

طرابلس - أعلن محققون بريطانيون عن رغبتهم في استجواب الشقيق الأصغر للانتحاري الليبي سلمان العبيدي منفذ تفجير مانشستر، وذلك بعد أن أفادت تقارير إعلامية بأن الشقيقين تآمرا معا على شراء معدات صناعة القنبلة التي استخدمها سلمان في التفجير الانتحاري والذي أودى بحياة 22 شخصا.

وأفادت بوابة الوسط الليبية أن هاشم العبيدي الموقوف حاليا بليبيا اعترف للمحققين بأنه أعلن ولاءه لتنظيم داعش كما أنه حصل على تحويل مالي قدره 2500 دولار من شقيقه سلمان.

وتفيد تحقيقات الشرطة البريطانية بأن الأخوين سافرا معا إلى ليبيا في الخامس عشر من أبريل الماضي قبل أن يعود الشقيق الأكبر سلمان إلى بريطانيا لتنفيذ التفجير.

وقال روس جاكسون، المسؤول الأمني في سكوتلاند يارد، “يبدو أن العبيدي سعى خلال أيامه الأخيرة إلى تحويل الأموال خارج البلاد، وتطلب ذلك بعض الوقت لفهم سياق الاتصالات التي أجراها قبل ساعات من شنه الهجوم”.

وأضاف جاكسون “هاشم العبيدي شقيق سلمان غادر البلاد في اليوم نفسه الذي غادر فيه سلمان إلى ليبيا. وهاشم محتجز الآن لدى السلطات في ليبيا، وهناك تقارير إعلامية كثيرة عن اعترافاته هناك ونأمل في استجوابه فيما يتعلق بذلك الهجوم”.

ويعتقد محققون أن العبيدي تولى بنفسه تركيب القنبلة البدائية التي نفذ بها الهجوم لكنهم لم يحددوا بعد ما إذا كان حصل على كل أجزائها بمفرده خلال السفر إلى ليبيا. فيما تجزم الشرطة البريطانية بأنه “عازم على تنفيذ الهجوم” بعد عودته من ليبيا، حيث التقطت شبكة كاميرات المراقبة صورا له وهو يبتاع أجزاء القنبلة.

وكان الناطق باسم قوة الردع الخاصة لمكافحة الإرهاب بطرابلس أحمد بن سالم، قد صرّح في وقت سابق أن هاشم العبيدي اعترف بأنه ساعد أخاه على الإعداد للتفجير، مضيفا “قال هاشم إنه اشترى جميع الأشياء التي يحتاجها سلمان للهجوم من المملكة المتحدة”، مبيّنا أن سلمان كان يخطط لتنفيذ هجوم لكنه لم يحدد الهدف”.

وكان هاشم العبيدي قد أفاد بعد إيقافه من طرف قوة الردع الخاصة في ليبيا أن شقيقه سلمان قد اتجه إلى التطرف الديني منذ العام 2015 عندما كان يقيم في بريطانيا وانه قام بمبايعة تنظيم داعش بعد التواصل مع عناصر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

4