"بريطانيا تساعد" منصة إلكترونية لدعم المنظمات الفاعلة في سوريا

الجمعة 2014/11/07
بريطانيا ثاني أكبر جهة مانحة للمساعدات الإنسانية لسوريا في العالم

لندن – أعلنت الحكومة البريطانية عن “إطلاق منصة إلكترونية جديدة تصور على أرض الواقع حجم وتأثير المساعدات البريطانية الهادفة إلى التخفيف من وطأة المعاناة الإنسانية في سوريا والمنطقة على نطاق أوسع بما في ذلك العراق وغزة”.

وقالت الحكومة في بيان، إن الهدف من هذا الموقع الذي يحمل عنوان “بريطانيا تساعد” UKHelps، يكمن في توضيح حجم وأثر الجهود البريطانية بالتعاون مع عدد من الجمعيات الخيرية في المملكة المتحدة، ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، لاحتواء الأزمة الإنسانية المتردية في المنطقة، بالأرقام والصور والأفلام الموثقة وشهادات عيان من أشخاص عاديين.

ويهدف الموقع إلى “إظهار الدور الفاعل الذي تلعبه المملكة المتحدة لإحداث فرق في حياة المتضررين من الصراعات، والتأكيد على أن بريطانيا تلتزم وتفي بتعهداتها الدولية”، مشيرة إلى أن ما تنشره هذه المنصة “يساعد على إضفاء مزيد من المصداقية والثقة في هذه الجهود، وحث المجتمعات على دعم هذه المنظمات الفاعلة، ما من شأنه أن يعود بالفائدة على هذه الشعوب المتضررة من الصراعات”.

وقال البيان إن الموقع يحظى بدعم دوائر حكومية بريطانية ووزارة الخارجية البريطانية، ويضم مجموعة واسعة من الأفلام القصيرة التي تبين دور الحكومة البريطانية في دعم شعب سوريا والعراق وغزة. وتشمل هذه الأفلام بعض المقابلات مع دبلوماسيين ومواطنين سوريين وعمال الإغاثة على الأرض.

يُذكر أن المملكة المتحدة هي ثاني أكبر جهة مانحة للمساعدات الإنسانية لسوريا في العالم، وبلغت قيمة المساعدات التي التزمت بها بريطانيا لدعم سوريا والمنطقة على نطاق أوسع 700 مليون جنيه استرليني.

وكانت بريطانيا قد أعلنت أيضا عزمها زيادة دعمها العسكري للجيش اللبناني في مواجهة تداعيات الأزمة في سوريا، وذلك عبر تقديم تجهيزات إضافية لأفواج الحدود البرية، بحسب ما جاء في بيان صادر عن السفارة البريطانية في بيروت.

18