بريطانيا تسمح للأطباء بتكوين جنين من 3 أشخاص

السبت 2018/02/03
تقنية تلقيح بالأحماض النووية

لندن – سمحت هيئة الخصوبة البشرية والأجنة التابعة للحكومة البريطانية، لأول مرة، للأطباء في إحدى العيادات شمال شرقي البلاد، بتكوين جنين باستخدام أحماض نووية من 3 أشخاص مختلفين، بحسب ما أفادت “وكالة أسوشيتد برس” الأميركية، الجمعة.

وتقوم التقنية الحديثة على مساعدة أي زوجين (رجل وامرأة) على إنجاب طفل خال من الأمراض الوراثية، حال عانت المرأة من مشكلات في العضية الخلوية (الميتوكوندريا)، عبر الاستعانة ببويضة سليمة لسيدة أخرى متبرعة (تكون مصدر عضية الميتوكوندريا السليمة).

وتسمح هذه التقنية الجديدة للنساء اللواتي يعانين من تشوهات أو اضطرابات في الـ”ميتوكوندريا” (مصدر توليد الطاقة داخل الخلايا)، على “تجنّب توريث مواليدهن أمراضا وراثية نادرة”.

ويؤكد الباحثون أن التقنية تنتج أطفالا لديهم حامض نووي ينتمي إلى أبوين أساسيين وقدر ضئيل من طرف متبرعة ثالثة.

وتعد الأمهات المصدر الأساسي للـ”ميتوكوندرايا”، وذلك لتواجدها في سيتوبلازم الخلايا وليس في أنويتها (مصدر الحيوان المنوي للرجل).

ويشار إلى أن أول طفل ولد وفق هذه التقنية كان في المكسيك في عام 2016، حيث أعلنت الجمعية الأميركية للطب التناسلي ولادة أول طفل في العالم من ثلاثة أشخاص وذلك بفضل تقنية تلقيح تقوم على استخدام الأحماض النووية الوراثية لثلاثة أشخاص.

وعمدت الأم وهي مريضة بـ“متلازمة لي” إلى هذه التقنية بعدما أنجبت طفلين تبين أن كليهما مصاب بهذه المتلازمة التي أدت إلى وفاتهما.

24