بريطانيا تصنف العدوان الإسرائيلي على غزة عقابا جماعيا

الجمعة 2014/07/18
تصاعد السخط الدولي على العدوان الإسرائيلي على القطاع

غزة- عاود الطيران الحربي الإسرائيلي، الخميس، غاراته على بيت لاهيا شمال قطاع غزة بعد انتهاء التهدئة الإنسانية التي استمرت لخمس ساعات.

وأدّى استمرار الغارات الإسرائيلية على القطاع إلى تزايد الحنق الدولي على الممارسات الإسرائيلية، ترجمت في المسيرات التي جابت العديد من شوارع دول العالم تنديدا بما يحصل من قتل في غزة، الأمر الذي دفع بمسؤولين غربيين إلى الخروج وإعلان رفضهم للعدوان.

وفي هذا الصدد هاجم نيك كليغ نائب رئيس الوزراء البريطاني، أمس الخميس الضربات الجوية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة واعتبرها “غير متناسبة بشكل متعمد” وتصل إلى حدّ “العقاب الجماعي” في انتقادات غير معتادة لدولة تعتبر حليفة لبريطانيا.

وأدلى كليغ بتصريحاته في اليوم العاشر من العدوان الإسرائيلي على القطاع الذي شهد هدنة إنسانية، دعا إليها مبعوث الأمم المتحدة.

وقال نيك كليغ، زعيم الديمقراطيين الأحرار، الشريك الأصغر في الائتلاف الحكومي البريطاني لمحطة ال.بي.سي. الإذاعية البريطانية؛ “أعتقد حقا أن الرد الإسرائيلي يبدو غير متناسب بشكل متعمد، وإنه يرقى الآن إلى شكل من العقاب الجماعي”.

من جانبه دعا البرلمان الأوروبي، الخميس، إلى “اتفاق على وقف لإطلاق النار” بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية مشيرا إلى أن لا شيء “يبرر شن هجمات تستهدف عمدا المدنيين الأبرياء”.

وقتل سلاح الجو الإسرائيلي أكثر من 231 فلسطينيا معظمهم من المدنيين، فضلا عن مئات الجرحى.

وتفجر الصراع الحالي بسبب مقتل ثلاثة صبية إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة الشهر الماضي ومقتل صبي فلسطيني في اليوم الثاني من الشهر الجاري.

وقد وافقت إسرائيل، أمس، على أول هدنة منذ بدء عدوانها على غزة، بداية الأسبوع الماضي.

وسارع سكان قطاع غزة إلى التزود باحتياجاتهم الأساسية مستغلين الهدنة التي لم تتجاوز الخمس ساعات.

واستمر اتفاق وقف إطلاق النار من الساعة العاشرة صباحا إلى غاية الثالثة ظهرا بالتوقيت المحلي وذلك بموجب طلب قدمه مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط روبرت سيري إلى الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وفتحت المصارف العاملة في قطاع غزة أبوابها منذ بدء سريان الهدنة، واصطف مئات الموظفين في القطاع العام أمامها لاستلام رواتبهم.

وجاءت هذه الهدنة بطلب من الأمم المتحدة للسماح لسكان غزة بجمع الإمدادات وإصلاح البنية التحتية مثل أنابيب المياه والكهرباء.

4