بريطانيا تطمح لتعاون وثيق مع الاتحاد الأوروبي

رئيسة الوزراء البريطانية تسعى إلى "أوثق تعاون ممكن" مع الاتحاد الأوروبي.
الجمعة 2018/06/15
مهمة شاقة

برلين – تسعى بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي بناء علاقات جيدة مع التكتل والتنسيق على المستوى الأمني في ظل التهديدات الإرهابية التي تحيط بالمنطقة، إلى جانب تعزيز العلاقات الخارجية بين الطرفين.

وقال وزير بريطاني إن بلاده تريد تعزيز علاقاتها في مجالي السياسة الخارجية والأمن مع الاتحاد الأوروبي من خلال "أوثق اتفاق تعاون ممكن" وإنها مستعدة للمشاركة في قوة تدخل أوروبية.

وقال الوزير ديفيد ليدنجتون في تصريحات صحافية إن بريطانيا مستعدة لشراكة وثيقة مع أوروبا في قوة تدخل وقت الأزمات بعد الانسحاب من الاتحاد الأوروبي وذلك اعتمادا على التفاصيل الرئيسية.

وأضاف أن من بين تلك التفاصيل ضمان أن يكون للندن السيطرة على أي نشر للقوات البريطانية.

وقال ليدنجتون إن بريطانيا ستسعى إلى وضع إطار رسمي للتعاون المستقبلي في مجالات السياسة الخارجية والأمن والدفاع مع الاتحاد الأوروبي في أي اتفاق. وأضاف أن من بين المطروح أن يشارك وزير الخارجية البريطاني كل ثلاثة أشهر في اجتماعات مجلس وزراء الخارجية الأوروبي.

وقال ليدنجتون إن المخاطرة الأكبر في المفاوضات الجارية حول خروج بريطانيا من التكتل هي "طلاق مرير ومثير للخلاف" ترحب به روسيا وغيرها ممن يرفضون القيم الأوروبية والتعاون الأوروبي.

وتحاول رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي توحيد حزب المحافظين الحاكم حول خطتها للخروج من الاتحاد محاولة الموازنة بين مطالب من يريدون أوثق علاقات ممكنة معه والآخرين الذين يريدون انفصالا كاملا.

وسجلت رئيسة الوزراء البريطانية الأربعاء الماضي انتصارا جديدا في مجلس العموم في تصويت حساس خلال مناقشة مشروع قانون يهدف إلى إلغاء تفوق القانون الأوروبي على القانون البريطاني وتكييف بعض التشريعات الأوروبية.

لكن النواب المؤيدين للاتحاد الأوروبي في الحزب المحافظ حذروا من أنهم يمكن أن يتمردوا إذا لم تنفذ ماي وعدها بمنح البرلمان سلطة قرار أكبر بشأن الاتفاق النهائي للخروج من الاتحاد.

وصوت النواب ضد تعديل تقدم به أعضاء مجلس اللوردات لـ"قانون (الانسحاب من) الاتحاد الاوروبي" كان قد تقدم به مجلس اللوردات، يدعو الى بقاء بريطانيا مرتبطة بكتلة الاتحاد الجمركي.