بريطانيا تعول على مسلميها لمحاربة داعش

الجمعة 2014/06/27
أجهزة مكافحة الإرهاب البريطانية تكثف جهودها للحد من تزايد أعداد الجهاديين

لندن- أفادت تقارير إخبارية، أمس الخميس، أن أجهزة مكافحة الإرهاب في بريطانيا تكثف جهودها لمنع تفاقم ظاهرة التشدد الإسلامي في صفوف الشباب عن طريق أهاليهم.

فقد طالبت مسؤولة بريطانية رفيعة المستوى تعمل في مجال مكافحة الإرهاب العائلات المسلمة في بلادها على إبلاغ أجهزة الأمن عن أقاربهم الذين يخططون للتوجه إلى سوريا من أجل القتال مع التنظيمات الجهادية المسلحة وعلى رأسها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).

وشددت سو ساوذرن المسؤولة عن وحدة مكافحة الإرهاب في منطقة ميدلاندس الغربية على أن الزعماء المؤثرين في المجتمع والعائلات المسلمة لهم دور كبير في الحد من تبني الفكر الجهادي. ونقلت هئية الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عن ساوذرن قولها إن “التعرف على بعض المسلمين البريطانيين الذين يقاتلون في سوريا جاء متأخرا جدا”.

كما أعربت المسؤولة الأمنية أثناء مشاركتها في ندوة بالمسجد المركزي ببرمنغهام، أمس الأول، عن قلقها من تزايد أعداد الجهاديين الذي يمثل مشكلة متنامية للمملكة المتحدة، حسب تعبيرها.

وبحسب خبراء أمنيين فإن خطر التنظيمات الجهادية أصبح يزحف على بريطانيا بشكل لافت لذلك تسعى حكومة ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني متمثلة في الأجهزة الأمنية إلى حث العائلات المسلمة بالتبيلغ عن ذويهم ممن ينوون الذهاب إلى سوريا للقتال لقطع الطريق عليهم.

وأكدوا أن هذا الأسلوب المتبع يمكن اعتباره الأمثل لأنه سيحد من نشاط تلك التنظيمات الجهادية المحظورة ومعرفة مخططاتها بشكل استباقي قبل قيام عناصرها بهجمات إرهابية في البلاد.

وكان مسؤولون حكوميون وأمنيون كشفوا، في وقت سابق، عن أن أكثر من 500 بريطاني يقاتلون حاليا في سوريا في صفوف (داعش) التي أدرجت كتنظيم إرهابي في المملكة، الأسبوع الفارط.

لكن خالد محمود عضو البرلمان البريطاني عن حزب العمل قال إن عددهم يصل إلى أكثر من 1500. يذكر أن مقاتلين بريطانيين ظهروا في مقطع فيديو نشر عبر “يوتيوب” يحرضون الشباب البريطاني على الجهاد في سوريا حيث حددت السلطات الأمنية هوية ثلاثة منهم.

5