بريطانيا تعيد ترتيب موازنتها العسكرية لمحاربة الإرهاب

الثلاثاء 2015/07/14
ديفيد كاميرون: على بريطانيا تخصيص المزيد من ميزانيتها لمكافحة المتطرفين

لندن – كشف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الاثنين عن نيته تخصيص المزيد من الأموال ضمن الميزانية العسكرية المعتمدة من أجل مكافحة الإرهاب.

وقال كاميرون في بيان نشره مكتب الحكومة “يتضمن هذا الإجراء المزيد من الدعم اللوجستي العسكري وكذلك دعم القوات الخاصة”.

وستصرف هذه الميزانية على الأرجح على اقتناء طائرات تجسس جديدة وطائرات دون طيار والقوات الخاصة لمحاربة المتطرفين ولاسيما عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

ويأتي هذا القرار بعد أسابيع قليلة من تعرض بريطانيا إلى صدمة قوية عقب مصرع ثلاثين من رعاياها على يد متطرف في أحد منتجعات مدينة سوسة السياحية في تونس هو الأعنف منذ أحداث يوليو 2005.

وتقول الحكومة إنها ستلبي تعهدها أمام حلف الناتو بتخصيص اثنين بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للإنفاق على الدفاع العسكري على مدى السنوات الخمس المقبلة، الأمر الذي سيزيد الميزانيات إلى 47.7 مليار جنيه استرليني سنويا بحلول عام 2020.

ويعتقد محللون أن هذا الإجراء يتنزل ضمن الاستراتيجية التي توختها الحكومة البريطانية منذ مطلع هذا العام إثر التهديدات المتتالية التي باتت تؤرق كامل أوروبا في أعقاب أحداث باريس، وربما تكون الأنجع على مستوى التأهب الأمني.

ومن المتوقع أن تحضر زعيمة حزب العمال المؤقتة هارييت هارمان والمتحدث الدفاعي باسم الحزب فيرنون كوكر لاجتماع لمجلس الأمن القومي اليوم الثلاثاء لمناقشة الخطر الذي يمثله تنظيم الدولة.

وللمرة الأولى يحضر فيها زعيم معارضة اجتماعا كهذا منذ 2013 حيث تسعى الحكومة إلى حشد التأييد من أجل زيادة نسق التصدي للإرهاب بما في ذلك دراسة احتمال تنفيذ ضربات جوية في سوريا.

وبموازاة ذلك، يرى وزير الدفاع مايكل فالون أن البرلمان سيحتاج وقتا لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كان من “المنطقي” للولايات المتحدة وحلفاء آخرين أن يهاجموا داعش في سوريا بينما تقاتلهم بريطانيا في العراق.

5