بريطانيا تنفي عزمها إرسال قوات برية إلى ليبيا

الأربعاء 2016/04/20
دعم بريطاني لحكومة السراج

لندن - قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، الثلاثاء، إن بلاده لا تعتزم إرسال قوات برية إلى ليبيا وذلك ردا على تقارير إعلامية أفادت بأن قوات خاصة بريطانية تنشط بالفعل في البلاد.

وأضاف أمام البرلمان لدى عودته من زيارة لليبيا واجتماعه بحكومة الوفاق الوطني في طرابلس “أرى بوضوح أنه لا توجد رغبة في ليبيا في وجود قوات برية أجنبية على الأرض”.

وأضاف قوله “لا نتوقع أي طلبات من حكومة الوفاق الوطني لإرسال قوات برية قتالية لمواجهة داعش أو أي جماعات مسلحة أخرى ولا نعتزم إرسال قوات لمثل هذا الدور”.

وأعلن هاموند خلال زيارته لليبيا عن تقديم “مساعدة فنية” قيمتها عشرة ملايين جنيه إسترليني (14.4 مليون دولار) للحكومة الجديدة منها 1.4 مليون جنيه إسترليني لمكافحة الهجرة غير الشرعية والتهريب والجريمة المنظمة و1.8 مليون جنيه إسترليني لدعم أنشطة مكافحة الإرهاب.

وناشد رئيس حكومة الوفاق فائز السراج أوروبا المساعدة في مكافحة مهربي البشر لكنه لم يصل إلى حد توجيه دعوة رسمية يقول الاتحاد الأوروبي إنها تلزم لنقل بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية في البحر المتوسط إلى المياه الإقليمية الليبية بهدف وقف الموجة الجديدة من المهاجرين.

هذا وقالت الحكومة المؤقتة برئاسة عبدالله الثني في بيان لها، الثلاثاء، إن إعلان تحرير مدينة بنغازي بالكامل بات “قاب قوسين أو أدنى”، مؤكدة أن قوات الجيش بقيادة خليفة حفتر تحقق انتصارات كبيرة على المتشددين.

وتتركز المجموعات المتشددة وأبرز التنظيمات الجهادية في مدينة بنغازي التي تعتبر ثاني كبريات المدن الليبية ومهد الانتفاضة الشعبية التي اندلعت بدعم من حلف شمال الأطلسي (ناتو) سنة 2011، ضد نظام العقيد الراحل معمر القذافي.

ومنذ بدء معركة تحرير بنغازي منذ نحو سنة، نجح الجيش في السيطرة على معظم أرجاء المدينة، وطرد المسلحين من مواقع استراتيجية، كالمطار وعدة معسكرات.

وتمكن الجيش الليبي من السيطرة تقريبا على كامل مدينة بنغازي ما عدا محور القوارشة الذي يقع خارج المدينة من جهة الغرب، وتوقع متابعون أن تنجح القوات المسلحة في تحرير هذه المنطقة وتحجيم تنظيم داعش، موضحين أنه بتحرير محور القوارشة سيسهل على الجيش التحرك باتجاه أجدابيا ومنها إلى النوفلية وبن جواد على مشارف سرت.

4