بريطانيا توسع تحقيقاتها في قضايا الإرهاب

الخميس 2017/10/19
جهود متواصلة للكشف عن خلايا مرتبطة بتهديدات إرهابية محتملة

لندن - أعلن رئيس الاستخبارات الداخلية البريطانية “إم آي - 5” الأربعاء أن بريطانيا تجري حاليا أكثر من 500 تحقيق في قضايا تتعلق بالإرهاب، وأن أجهزة الاستخبارات توسع نطاق عملياتها بسبب تزايد التهديدات.

وقال أندرو باركر، رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية في لندن، إن “حجم العمل الذي نقوم به هو الأكبر على الإطلاق”.

ويرى مراقبون أن توسيع بريطانيا لحملات المراقبة وتكثيف أنشطتها الاستخبارية وإجراء المزيد من التحقيقات كلها عوامل من المؤكد أنها ستساعد في الكشف عن خلايا جديدة مرتبطة بتهديدات إرهابية محتملة.

وأضاف باركر “نقوم حاليا بأكثر من 500 عملية تشمل نحو 3 آلاف شخص نعرف بأنهم حاليا متورطون في نشاطات متطرفة”.

وأكد رئيس “إم آي - 5” أن القوات الأمنية البريطانية تواجه عددا متزايدا من مخططات الهجمات وتمكنت من إحباط 20 مخططا في السنوات الأربع الماضية، وأنهم في الأشهر السبعة الماضية تمكنوا من إحباط سبعة مخططات إرهابية من جانب متطرفين إسلاميين من بين 20 مخططا في الإجمال.

وتعرضت بريطانيا لخمس هجمات إرهابية منذ مطلع العام، أربع منها في لندن والخامسة في مانشستر، نفذت بتفجيرات وهجمات بالسيارات والسكاكين، وبعض منفذي تلك الهجمات هم من بين 20 ألفا معروفين لدى أجهزة الأمن.

وقال باركر إن التهديد “أكثر تنوعا مما عرفته على الإطلاق ويشمل متطرفين من كافة الأعمار والخلفيات رجالا ونساء”، محذرا من أن المخططات يمكن تنفيذها بسرعة كبيرة.

وأضاف “يمكن أن تتسارع الهجمات من مرحلة البدء إلى التخطيط والتحرك خلال بضعة أيام”.

وأوضح أن “هذه الوتيرة، إضافة إلى الطريقة التي يمكن للمتطرفين من خلالها استغلال مساحات آمنة على الإنترنت، تجعل الكشف عن التهديدات أكثر صعوبة وتعطينا هامشا أصغر للتحرك”، مؤكدا أن المخططات سيتم تطويرها داخل المملكة المتحدة وخارجها وعلى الإنترنت أيضا.

وأقر في النهاية بأنه لا يمكن أن نأمل في وقف كل شيء رغم اعتقالات قياسية شملت 379 شخصا في قضايا متعلقة بالإرهاب خلال 12 شهرا منتهية في يونيو.

وقتلت الشرطة البريطانية أربعة مهاجمين هذا العام في لندن؛ مهاجما أمام البرلمان وثلاثة قرب جسر لندن، فيما قتل متطرف آخر في تفجير انتحاري بمانشستر.

5