بريطانيا توقع اتفاقا لتمويل الصادرات إلى إيران

الخميس 2016/03/10
لامونت يقر بوجود صعوبات

لندن - كشف وزير الأعمال البريطاني ساجد جاويد، أمس، أن بلاده تعمل مع شركائها الأوروبيين للحد من تأثير القيود المصرفية على حركة التجارة مع إيران، وأنها وقعت اتفاقا لتيسير تمويل الصادرات.

وأبلغ جاويد خلال مؤتمر في لندن أن المسائل المتعلقة بالسيولة والائتمان “مهمة جدا”، لكن بريطانيا تعمل مع الدول الأوروبية الأخرى ومع قطاع البنوك لإيجاد حل لها أو تبديد الغموض بشأن القواعد الواجب اتباعها.

ولا تزال إجراءات أميركية تتضمن حظرا على التعاملات بالدولار ومنع البنوك العاملة في الولايات المتحدة، تعرقل المشاركة في صفقات تجارية مع طهران. ودفع ذلك البنوك وشركات التأمين غير الأميركية إلى الحذر في تسوية التعاملات مع طهران خشية انتهاك العقوبات القائمة، إضافة إلى الغموض بشأن ما تستطيع القيام به.

وقال جاويد إنه “بالنسبة لشركات كثيرة ليس هناك وضوح حقيقي بشأن ما تستطيع القيام به وما يجب عليها أن تتجنبه وفقا للقواعد الأميركية. وهذا يتطلب تبديد الغموض على أقل تقدير وبشكل سريع”.

وأوضح نورمان لامونت مبعوث بريطانيا التجاري لإيران ووزير المالية الأسبق أبعاد المشكلة قائلا إنه واجه صعوبات في عقد اجتماع بين رؤساء البنوك ووفد من البنك المركزي الإيراني زار لندن في الفترة الأخيرة.

وأضاف أن مدراء البنوك “كانوا مذعورين. البنوك الأوروبية وإلى حد كبير البنوك البريطانية خائفون للغاية من ارتكاب مخالفة تضعهم تحت طائلة ما أصفها بالذراع الطولى للقانون الأمريكي”.

وأكدت وزارة الأعمال البريطانية أن وكالة تمويل الصادرات البريطانية وصندوق ضمانات التصدير لإيران وقعا مذكرة تفاهم سيعملان بموجبها مع شركة التأمين على القروض الإيرانية الحكومية لاستكشاف فرص التجارة في السلع الرأسمالية والمعدات والخدمات.

وأبرمت دول أخرى في الاتحاد الأوروبي من بينها إيطاليا وفرنسا وألمانيا بالفعل صفقات تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات مع إيران. ويشكو رجال الأعمال البريطانيون من أن بلادهم تباطأت في هذا الشأن.

لكن جاويد قال “لم نتأخر أبدا”، مضيفا أنه سيقود بعثة تجارية بريطانية إلى إيران في وقت لاحق هذا العام ربما في شهر مايو المقبل.

وتابع أن عضوية بلاده في الاتحاد الأوروبي كانت مفيدة من حيث تيسير رفع العقوبات عن إيران، لكنه أضاف أن الاستفتاء الذي سيجري في 23 يونيو المقبل بشأن بقاء بريطانيا في الاتحاد لا يهدد التجارة مع إيران في المستقبل.

10