بريطانيا: على حماس اتباع طريق السلام.. والمستوطنات غير شرعية

الاثنين 2013/12/23
لندن تدعو حماس لنبذ العنف

دبي - دعا القنصل البريطاني العام في القدس، فينسنت فين، حركة حماس إلى “نبذ العنف واتباع طريق السلام”، وذكر في مقابلة مقرر نشرها على موقع “وزارة الخارجية البريطانية بالعربية” نهاية الأسبوع الجاري أن “المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعية”. وأن بريطانيا “تؤيد تماما عملية المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين بقيادة وزير الخارجية الأميركي جون كيري، فهي أفضل فرصة لتحقيق سلام عادل ودائم في شرق أوسط مستقر ومزدهر تقع في قلبه دولة فلسطينية ذات سيادة وقابلة للحياة تعيش في سلام جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل آمنة”.

وتابع “رسالتنا إلى كل من القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية: أن هذا هو الطريق الصحيح على الرغم من التحديات الكثيرة، ونحن ننظر إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو لإظهار القيادة الشجاعة اللازمة للتوصل إلى اتفاق لصالح الجميع″.

كما شدد على أن “الجهود الدولية الحالية التي تقودها الولايات المتحدة هي أفضل فرصة للسلام، وباتت الحاجة إلى تحقيقه حقيقية وملحة، ولن يتم حل الصراع إلى الأبد إلا عن طريق حل متفاوض عليه، لذلك نحن نركز جميع جهودنا لدعم المحادثات الحالية بكل ما في وسعنا”. مضيفا أن: “المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعية بموجب القانون الدولي، وتقوض الثقة وتهدد قابلية حل الدولتين، سوف نستمر في إثارة قلقنا تجاه المستوطنات في اجتماعاتنا الخاصة مع الحكومة الإسرائيلية وتوضيح وجهات نظرنا علنا إذا لزم الأمر، ويشاركنا المجتمع الدولي وجهات نظرنا هذه”. وتحدث الدبلوماسي البريطاني عن دعم بلاده لقطاع غزة، وقال “المملكة المتحدة، من خلال وزارة التنمية الدولية، هي واحدة من أكبر الجهات المانحة في الأراضي الفلسطينية، حيث يبلغ تمويل بريطانيا في قطاع غزة ما يقارب 50 مليون دولار سنويا خاصة لقطاعي التعليم والصحة، فغزة هي جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية. وأضاف أن “سياستنا بالنسبة لحماس واضحة: يجب على حماس نبذ العنف واتباع طريق السلام”. وحول اعتقاد الفلسطينيين أن المملكة المتحدة تتحمل مسؤولية أخلاقية تجاه مصيرهم بسبب تاريخ بريطانيا في المنطقة، بما في ذلك وعد بلفور، قال: “نحن نبذل كل ما في وسعنا للمساعدة في حل هذا الصراع الذي استمرّ طويلا.. إنه في مصلحتنا الوطنية ويتفق مع قيمنا أن نقوم بذلك، بالطبع كان لبريطانيا دور تاريخي هنا ولكن يجب أن يكون تركيزنا الآن على المستقبل، الذي هو دولة فلسطينية قابلة للحياة ذات سيادة تعيش إلى جانب دولة إسرائيل آمنة، على أساس حدود 1967 مع تبادل الأراضي المتفق عليها، والقدس عاصمة مشتركة للدولتين، و إيجاد حل عادل ومنصف ومتفق عليه للاجئين”.

4