بريطانيون يبيعون أعضاءهم على "فيسبوك" بسبب الفقر

الثلاثاء 2014/03/11
الحاجة إلى المال تدفع بفقراء بريطانيا إلى بيع أعضاءهم

لندن- وصلت مخلفات الأزمة الاقتصادية والفقر بالعديد من المواطنين البريطانيين إلى بيع أعضاء من أجسادهم مقابل الحصول على مبالغ مالية، رغم الفكرة السائدة حول الثراء والغنى في الدول الأوروبية ولاسيما بريطانيا.

يعرض بريطانيون فقراء بيع أعضائهم على موقع فيسبوك، ويسافرون إلى منطقة الشرق الأقصى لمقايضتها بمبالغ نقدية في عمليات جراحية تجري في السوق السوداء.

وقالت صحيفة “ديلي ستار” إن الإعلان عن بيع الأعضاء البشرية غير قانوني في بريطانيا، ويمكن أن يواجه المخالف عقوبة سجن لمدة ثلاث سنوات.

وأضافت أن إعلانات مثيرة للقلق انتشرت على صفحات موقع فيسبوك لشراء وبيع أجزاء من جسم الإنسان، ويُعتقد أن عصابات أجنبية تدير هذه التجارة غير المشروعة.

وأشارت الصحيفة إلى أن رجلا بريطانيا من شمال شرق إنكلترا لديه ثلاثة أطفال نشر إعلانا في موقع فيسبوك وضع فيه تفاصيل عن زمرة دمه وحالته الصحية، وعرض بيع كليته بمبلغ 30 ألف جنيه إسترليني بسبب حاجته إلى المال.

وقالت إن شابا في الثانية والعشرين من العمر يقيم في مدينة نورثامبتون عرض هو الآخر بيع كليته على موقع (فيسبوك مقابل 20 ألف جنيه إسترليني، لكي يتمكن هو وخطيبته من العودة إلى بلدهما الأصلي المجر. وتُقدّر منظمة الصحة العالمية أن 10 آلاف عملية زرع كلى جرت في السوق السوداء خلال عام 2012.

ونسبت الصحيفة إلى، جيف بول، من المنظمة الخيرية البريطانية “الحرب على الفاقة” قوله “إن إقدام الناس على بيع كلاهم مقابل المال أمر مروع”. وتعتبر تجارة الأعضاء البشرية جريمة في كل أنحاء العالم، رغم عدم تجريم التبرع بالأعضاء.

يذكر أن صحيفة “التايمز” البريطانية كانت قد كشفت في أواخر السنة الماضية في تحقيق لها أن مواطنين بريطانيين تلقوا عروضا مغرية من أجل بيع كلاهم، وأعضاء من أجسادهم، على أن تتم عملية الاستئصال والبيع في مستشفى بمدينة كولمبو السيريلانكية تملكه الحكومة ويديره شقيق الرئيس السيريلانكي بشكل مباشر. وبحسب تحقيق الصحيفة، فإن سوقا سوداء يتم فيها شراء وبيع الكلى من مواطنين بريطانيين وغيرهم في سيريلانكا.

24