بريطاني يتوج ابنته ملكة لمنطقة بين السودان ومصر

الخميس 2014/07/17
إميلي ترغب في توفير الغذاء للأطفال في المنطقة

لندن - نصّب رجل بريطاني ابنته الصغيرة أميرة، على منطقة بئر طويل التي تقع على الحدود بين السودان ومصر بعد أن أعلن نفسه حاكما عليها وذلك تحقيقا لحلم راود ابنته يوما ما.

تتمنى كل فتاة صغيرة أن يكون لديها مملكة تحكمها وقصر تسكن فيه، كما يحدث في القصص الخرافية المتعلقة بالأميرات، لكن الطفلة إميلي هيتون البالغة من العمر 7 سنوات حققت ذلك الحلم بعد أن نصبها والدها أميرة على منطقة بئر الطويل الواقعة على الحدود بين مصر والسودان.

وقالت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية إن والد إميلي، بدأ في يونيو الماضي رحلته التي استمرت 14 ساعة عبر الصحراء لرفع علم “مملكة هيتون”، ذي اللون الأزرق والختم وثلاث نجوم تمثل أعضاء الأسرة، على أرض بئر طويل.

وقال جيرمي هيتون وهو من مدينة أبينجدون البريطانية ولديه ثلاثة أطفال: “خلال فصل الشتاء، كنت أنا وطفلتي إميلي نلعب معا، وسألتني إن كان من الممكن أن تصبح أميرة ذات يوم، فقلت لها إنها ستصبح كذلك”.

وألمحت الصحيفة إلى أن هيتون، الذي يعمل في صناعة التعدين وفشل في الفوز بعضوية الكونغرس عام 2012، حصل على موافقة من الحكومة المصرية للسفر عبر البلاد إلى منطقة بئر طويل.

ووصف هيتون المنطقة بأنها “صحراء قاحلة، ولكن جماليتها تكمن في كونها خالية من السكان”.

وقالت إميلي بعد تنصيب والدها لها أميرة على بئر الطويل أنها كأميرة ترغب في توفير الغذاء للأطفال في المنطقة.

وقال هيتون إنه ينوي السعي إلى الحصول على الاعتراف الرسمي من الدول الأفريقية، موضحا أن الخطوة الأولى تكون بالحصول على اعتراف مصر والسودان. موضحا أنه تقدم بطلبات رسمية لكلا الدولتين، لكنه لم يتلق ردا حتى الآن.

ويدافع هيتون عن إنجازه بأن العديد من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة، تمت المطالبة بها عن طريق عمل بسيط مثل تثبيت العلم. لكنه يرى أن الاختلاف هو أنه في العادة تندلع حروب، لكن في حالته فقد “أسس دولة حبا في ابنته”.

يذكر أن منطقة بئر طويل هي منطقة جبلية صغيرة بين مصر والسودان اللذين لا يعترفان بسيادتهما عليها نتيجة نزاعات تعود إلى أكثر من 100 عام، وكان هناك العديد من المطالبين بملكية تلك الأرض عبر الإنترنت.

24