بري ضمن قائمة اغتيالات أعدتها كتائب عبدالله عزام

السبت 2014/03/01
نبيه بري سيدفع ضريبة تحالفه مع حزب الله

بيروت - أكد مصدر أمني، أمس، أن تنظيم “كتائب عبدالله عزام” كان بصدد التحضير لمخطط يهدف إلى اغتيال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برّي من أجل “الانتقام بسبب تحالفه مع حزب الله والنظام السوري، وإحداث فتنة سنية شيعية في لبنان" .

وكشفت التحقيقات مع محمود أبو علفة، الذي تمّ إيقافه الأسبوع الماضي عقب الانفجار الانتحاري المزدوج ضدّ المستشارية الثقافية الإيرانية في بيروت، عن وجود “مخطط نظري” لدى التنظيم لاغتيال برّي، حيث كانت مهمة أبو علفة في البداية مراقبة قصر عين التينة أين يتواجد نبيه برّي رئيس حركة أمل الشيعية والحليف الاستراتيجي لحزب الله.

وأوضح المصدر أن محاولة اغتيال برّي “ليست جديدة” حيث أن الأجهزة الأمنية اللبنانية تمكنت من جمع معطيات قبل أكثر من أربعة أشهر حول عدد من الأشخاص، كانوا يتجوّلون بشكل مشبوه في محيط مقرّ رئاسة المجلس النيابي في بيروت ويرصدونه من خلال مبان محيطة به قيد الإنشاء.

وأضاف أن أبو علفة أدلى خلال جلسات الاستجواب معه بـ”الكثير من الاعترافات عن إدخال سيارات مفخخة، كانت ستستهدف مواقع مزعومة لحزب الله، لكن الاعتراف الأخطر، جاء عندما أفاد أن الشيخ سراج الدين زريقات (أحد قادة التنظيم) كلّفه بوضع خطة تستهدف برّي، ومهاجمة مقرّه بعملية انتحارية أو أكثر إذا اقتضى الأمر".

وكان القيادي في التنظيم المتشدّد سراج الدين زريقات قد توعّد في أكثر من مرّة حزب الله وحلفاءه بموجة اغتيالات وتفجيرات في حال رفضت الخروج من سوريا.

وفي آخر تغريدة له عقب استهداف المستشارية الإيرانية قال زريقات «قرّرتم “الفعل” بدخول معركة سوريا علنا، وعليكم أن تتحملوا “ردّ الفعل” من الذين قتلتم آباءهم وشردتم أطفالهم ودمّرتم قراهم، العين بالعين!». وكشف أبو علفة أن عملية اغتيال برّي بهجوم انتحاري كانت شبه مستحيلة نظرا للحماية التي يحظى بها الأخير وهو ما كان يرجّح فرضية اغتياله عبر القنص.

وأشار إلى أن “الهدف من هذه العملية هو الانتقام بالدرجة الأولى، والأهمّ إحداث فتنة سنية شيعية بالنظر لما يمثله برّي كرمز سياسي ووطني لدى الطائفة الشيعية".

وتبنى تنظيم “كتائب عبدالله عزام”، المقرب من القاعدة، تفجير المستشارية الثقافية الإيرانية، وهو الانفجار الثاني ضدّ مصالح إيران في لبنان بعد أن استهدف التنظيم نفسه السفارة الإيرانية في بيروت نوفمبر الماضي بهجوم انتحاري مزدوج أدّى إلى مقتل 26 شخصا وجرح 146 آخرين.

4