بسبب طرد بوصطالي.. سنشتاق إلى هيام

الاثنين 2013/11/25
مغردون برروا طرد السفير التركي بالانحياز للكرامة المصرية

القاهرة- "حسين عوني بوصطالي، سفير تركيا الذي طردته مصر السبت، الذي كان بلا لحية قبل تسلم الإخوان الحكم في مصر ثم أرخى لحيته، ليس الأول من نوعه، بل سبقه آخر في 1954 بسبب إساءته لجمال عبدالناصر، فالأتراك متعودون على الطرد وكما يبدو فإن حظهم يأتي بعد الثورات"، هكذا علق مغردون على طرد السفير التركي من مصر.

وأثار طرد السفير التركي من القاهرة جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي. وتباينت ردود أفعال القراء على تويتر بين منتقد للموقف التركي وساخر من تشدقها بحقوق الإنسان. وقال بعضهم إنه كان "أولى بالسلطان أردوغان النظر في أوضاع تركيا السياسية وعدم قمعه للمعارضة لأن تعليقاته الصبيانية أصبحت عارا على السياسة التركية…". وسخر بعضهم من أن "السفير التركي يرفض الخروج وأكد أنه السفير الشرعي للبلاد".

وقال أحدهم "سلملي على مذابح الأرمن".

وكتبت مغردة "سأشتاق إلى هيام سلميلي على سليمان وربنا يمسيك بالخير فاطمة أنت وكريم ونور ومهند سأشتاق لكم"، وأضافت "ستأكلون من أين بعد ما نقاطعكم".

وقال مغرد في هاشتاغ بعنوان "#مصر تسحب سفيرها من تركيا إن "الحاجة الشيء الذي سيخسره المصريون من قطع علاقاتنا بتركيا، هي البناطيل الچينز، ربنا يخلي الصين".

وثمن مغردون القرار المصري مؤكدين على أنه قرار منحاز للكرامة الوطنية.

وتمنى بعضهم طرد السفير التركي من الإمارات والسعودية والكويت.

ويقول مغردون إن "لعبة الإخوان في جميع الدول العربية تُدبّر في تركيا الأردوغانية".

ويقول بعضهم "تركيا استضافت أكثر من مؤتمر سري وعلني لجماعة تسعى إلى الهيمنة على العرب"، متسائلين "ماذا سيكون رد فعل أردوغان إذا استضافت مصر مؤتمرا للأكراد أو مؤتمرا دوليا لتدويل مذابح الأرمن أو لمقاضاة تركيا لاستخدام الأميركان أرضها لضرب دولة ذات سيادة مثل العراق وسقوط مئات الالاف من القتلى".. "ولو أن أردوغان معجب بمرسي رئيسا وواثق في قدراته لماذا لا يعينه رئيسا لتركيا وبذلك تكون فعلا الجماعة دولية وتكسر الحواجز"..

ويقول مغرد "تم أول أمس تفريق مظاهرات المدرسين في تركيا بالفلفل والماء وتم سحق المظاهرات سابقا.. ثم تتشدق تركيا بحقوق الإنسان. فقد ثبت أن أردوغان مجرد بياع كلام وأنه في الواقع (لا يهش ولا ينش) فهو مجرد بوق لسيده" ! ويقول مغردون إن أردوغان يصر على التدخل في الشأن المصري ليس عبر التصريحات بل أيضا يلاحق جهود مصر وخطواتها الخارجية، محاولا إفشالها واستعداء العالم عليها.

ويؤكد بعضهم أن مصر ترفض المشروع العثماني القادم من تركيا والذي هو في الحقيقة قادم من الإخوان العثمانيين الجدد الذين تحالف معهم إخوان مصر ربما لتحقيق الخلافة.

وتساءل بعضهم "ما هي معايير دولة الخلافة في فكر الإخونجي أردوغان"؟

وأجاب بعضهم "أن تقف جنبا إلى جنب مع شارون وتضع الزهور على قبر هرتزل مؤسس الصهيونية في القدس المحتلة، وتفتتح تركيا عاصمة دولة الخلافة شاطئا للعراة في مدينة انطاليا، كذلك أن تصل العلاقات التجارية مع إسرائيل إلى 9 مليارات دولار وأن تحتضن تركيا أكبر قواعد أميركا وحلف الناتو، وأخيرا أن ترسل دولة الخلافة جنودها مع حلف الناتو الصليبي إلى أفغانستان".

ووجه مصريون "تحية إلى كل من وقف إلى جانب مصر في عثرتها ولم يستغل كبوتها ليعلن عن حقده وكرهه، تحية إلى كل من عرف أهمية مصر واستقرارها، ولم ينظر إلى مصالح خاصة وضيقة ولم يتحالف مع الإخوان على جثة مصر وكما قالها الشيخ الجليل الشعرواي إنها مصر كانت وستظل وستبقى دائما".

19